سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" (OECD)، بشأن "اختبار القدرة على الصمود"، والذي يشير إلى حالة من عدم اليقين الشديد التي تحيط بتوقعات الاقتصاد العالمي بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي صاحبها توقف مرور سفن الشحن عبر مضيق هرمز وإغلاق بعض البنى التحتية للطاقة وتضررها، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وتعطيل الإمدادات العالمية من الطاقة وغيرها من السلع الأساسية الهامة كالأسمدة.
وأكد التقرير على أن التأثيرات السلبية للصراع في الشرق الأوسط لا يقتصر على الدول المتأثرة مباشرة، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي ككل عبر قنوات التجارة والطاقة. كما أن الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة يضيف ضغوطًا تضخمية واسعة النطاق ويؤثر على تكاليف الإنتاج وسلاسل الإمداد العالمية، بما يعكس هشاشة النظام الاقتصادي الدولي أمام الصدمات الجيوسياسية الكبرى.
وأكد التقرير على أن التأثيرات السلبية للصراع في الشرق الأوسط لا يقتصر على الدول المتأثرة مباشرة، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي ككل عبر قنوات التجارة والطاقة. كما أن الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة يضيف ضغوطًا تضخمية واسعة النطاق ويؤثر على تكاليف الإنتاج وسلاسل الإمداد العالمية، بما يعكس هشاشة النظام الاقتصادي الدولي أمام الصدمات الجيوسياسية الكبرى.
