أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن العواصف الترابية التي تضرب بعض المناطق وتؤدي لانعدام الرؤية تشكل خطرًا كبيرًا على المسافرين والسائقين، مشددًا على أهمية الجمع بين الأخذ بالأسباب والدعاء لله عز وجل، لأن حفظ النفس من مقاصد الشريعة الكبرى، وللحذر على الطرق أهمية بالغة في مثل هذه الظروف.
وأوضح الشيخ أحمد خليل أن الدعاء في أوقات الخطر من أعظم ما يلجأ إليه العبد، مؤكدًا أن المسلم يجب أن يسأل الله الحفظ والسلامة لنفسه ولأهله ولمن يرافقونه في الطريق، خاصة في ظروف العواصف الترابية التي تحد من الرؤية وتجعل الطرق أكثر خطورة.
وأضاف أن من الأدعية المأثورة التي يمكن ترديدها في هذه الظروف:
"اللهم يا رب الطُرق إذا ضاقت، ويا حافظ إذا اشتدت الأخطار، احفظ كل من خرج في هذا الجو، اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وأحبابنا، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم بركنك الذي لا يُضام. اللهم هوِّن عليهم الطريق، واكتب لهم السلامة في الذهاب والإياب، واصرف عنهم كل سوء ومكروه، اللهم اكفهم شر الحوادث، وشر الغفلة، وشر ما لا يُرى في هذه العواصف الترابية، اللهم إنّا نعوذ بك من فجأة البلاء، ومن زوال النعمة، ومن كل طريق فيه خطر، اللهم اجعلهم في حفظك وأمانك، وردهم إلى بيوتهم سالمين غانمين."
ونصح الشيخ أحمد خليل بضرورة الأخذ بالأسباب العملية، مثل تقليل السرعة، وترك مسافات أمان كافية بين السيارات، وتشغيل أنوار السيارة المناسبة، وتجنب الاستعجال أو المخاطرة أثناء القيادة، مشددًا على أن النفس أمانة والشرع أمرنا بحفظها وعدم تعريضها للخطر.
وأشار إلى أن العواصف الترابية تذكر الإنسان بضعفه وحاجته الدائمة إلى عناية الله، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات المرورية والدعاء المستمر، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ كل مسافر ويكتب له السلامة في كل طريق.
وأوضح الشيخ أحمد خليل أن الدعاء في أوقات الخطر من أعظم ما يلجأ إليه العبد، مؤكدًا أن المسلم يجب أن يسأل الله الحفظ والسلامة لنفسه ولأهله ولمن يرافقونه في الطريق، خاصة في ظروف العواصف الترابية التي تحد من الرؤية وتجعل الطرق أكثر خطورة.
وأضاف أن من الأدعية المأثورة التي يمكن ترديدها في هذه الظروف:
"اللهم يا رب الطُرق إذا ضاقت، ويا حافظ إذا اشتدت الأخطار، احفظ كل من خرج في هذا الجو، اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وأحبابنا، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم بركنك الذي لا يُضام. اللهم هوِّن عليهم الطريق، واكتب لهم السلامة في الذهاب والإياب، واصرف عنهم كل سوء ومكروه، اللهم اكفهم شر الحوادث، وشر الغفلة، وشر ما لا يُرى في هذه العواصف الترابية، اللهم إنّا نعوذ بك من فجأة البلاء، ومن زوال النعمة، ومن كل طريق فيه خطر، اللهم اجعلهم في حفظك وأمانك، وردهم إلى بيوتهم سالمين غانمين."
ونصح الشيخ أحمد خليل بضرورة الأخذ بالأسباب العملية، مثل تقليل السرعة، وترك مسافات أمان كافية بين السيارات، وتشغيل أنوار السيارة المناسبة، وتجنب الاستعجال أو المخاطرة أثناء القيادة، مشددًا على أن النفس أمانة والشرع أمرنا بحفظها وعدم تعريضها للخطر.
وأشار إلى أن العواصف الترابية تذكر الإنسان بضعفه وحاجته الدائمة إلى عناية الله، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات المرورية والدعاء المستمر، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ كل مسافر ويكتب له السلامة في كل طريق.








