وقال مصدر في الشرطة الفرنسية إن غولدمان ساكس في لندن تلقت رسالة الكترونية من السلطات الأميركية تحذّر من أن مجموعة موالية لإيران هدّدت بمهاجمة مصارف أميركية بمتفجرات.
وقالت متحدثة باسم شركة سيتي غروب "سلامة موظفينا هي أولويتنا القصوى، ونتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم".
وأضافت أن "الموظفين في باريس وفرانكفورت يعملون عن بُعد كإجراء احترازي".
ونشرت الشرطة الفرنسية دوريات أمام مكاتب بنك غولدمان ساكس الأميركي في الدائرة السادسة عشرة بباريس قرب شارع الشانزليزيه، وفقا لمصدر في الشرطة.
وتقدّر الحكومة والأجهزة الأمنية في فرنسا أن فرنسا نفسها غير مستهدفة، لكن المصالح الأميركية والإسرائيلية في فرنسا قد تكون مستهدفة، في إطار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط المتواصلة منذ أكثر من شهر.
ووجّهت السلطات الفرنسية اتهامات لأربعة أشخاص، هم شاب وثلاثة قاصرين، وأودعتهم الحبس الاحتياطي للاشتباه لمشاركتهم في زرع عبوة ناسفة أمام فرع بنك أوف أميركا في باريس قبيل فجر السبت الماضي.
وتتواصل الحرب منذ الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير والتي أشعلت حربا إقليمية وتسببت باضطرابات اقتصادية عالمية.
وأشار المدعون الفرنسيون المتخصصون في مكافحة الإرهاب إلى أن محاولة التفجير قد تكون مرتبطة ب"حركة أصحاب اليمين الإسلامية" الموالية لإيران، لكنّها قالت إن هذه الصلة غير مؤكدة بعد "بشكل قاطع".
وسبق لهذه الحركة أن أعلنت في الأيام الماضية مسؤوليتها عن هجمات عدة على مجموعات ومواقع يهودية في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.
وقالت متحدثة باسم شركة سيتي غروب "سلامة موظفينا هي أولويتنا القصوى، ونتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم".
وأضافت أن "الموظفين في باريس وفرانكفورت يعملون عن بُعد كإجراء احترازي".
ونشرت الشرطة الفرنسية دوريات أمام مكاتب بنك غولدمان ساكس الأميركي في الدائرة السادسة عشرة بباريس قرب شارع الشانزليزيه، وفقا لمصدر في الشرطة.
وتقدّر الحكومة والأجهزة الأمنية في فرنسا أن فرنسا نفسها غير مستهدفة، لكن المصالح الأميركية والإسرائيلية في فرنسا قد تكون مستهدفة، في إطار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط المتواصلة منذ أكثر من شهر.
ووجّهت السلطات الفرنسية اتهامات لأربعة أشخاص، هم شاب وثلاثة قاصرين، وأودعتهم الحبس الاحتياطي للاشتباه لمشاركتهم في زرع عبوة ناسفة أمام فرع بنك أوف أميركا في باريس قبيل فجر السبت الماضي.
وتتواصل الحرب منذ الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير والتي أشعلت حربا إقليمية وتسببت باضطرابات اقتصادية عالمية.
وأشار المدعون الفرنسيون المتخصصون في مكافحة الإرهاب إلى أن محاولة التفجير قد تكون مرتبطة ب"حركة أصحاب اليمين الإسلامية" الموالية لإيران، لكنّها قالت إن هذه الصلة غير مؤكدة بعد "بشكل قاطع".
وسبق لهذه الحركة أن أعلنت في الأيام الماضية مسؤوليتها عن هجمات عدة على مجموعات ومواقع يهودية في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.







