مع ترقب العالم لتصعيد عسكري كبير في الشرق الأوسط خلال ساعات، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى تغليب الحكمة ونزع فتيل الأزمة في الشرق الأوسط، محذراً من الانزلاق إلى سيناريو كارثي لن يكون أي طرف بمنأى عن تداعياته.
جاء ذلك في إطار مواصلة وزير الخارجية اتصالاته المكثفة مع عدد من كبار المسؤولين الإقليميين والدوليين، لبحث جهود خفض التصعيد واحتواء الموقف العسكري المتصاعد في المنطقة. وشملت هذه الاتصالات كلاً من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، إلى جانب ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، وجان أرنو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.تداعيات وخيمة
وشهدت الاتصالات تقييماً للأوضاع المتسارعة في الإقليم، والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تحقيق التهدئة وخفض حدة التوتر، في ظل دقة المرحلة الحالية وخطورة مسارها.
واستعرض عبد العاطي التحركات والاتصالات التي تقوم بها مصر لدعم جهود التهدئة، مؤكداً أهمية ترجيح الحلول الدبلوماسية والحوار للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في احتواء الأزمة وتجنب تصعيد واسع النطاق.
كما تناولت المشاورات التداعيات الوخيمة للتوترات الجارية، خاصة على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، إلى جانب تأثيرها على حركة التجارة الدولية وأمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء الموقف ومنع تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.تصعيد عسكري متوقع خلال ساعات
جاء ذلك وسط توقعات بتصعيد عسكري خطير خلال الساعات المقبلة، حيث حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، من "موت حضارة بأكملها" في إيران إذا لم تستجب البلاد لإنذاره النهائي بقبول مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
ولم يدلِ ترامب بتفاصيل إضافية، لكنه سبق أن صرّح بأن الجيش الأميركي قد يقصف الجسور ومحطات توليد الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية في إيران حتى "يُدمّرها تماما" في حال عدم بلوغ اتفاق ضمن المهلة المحددة.
وقد أعلن ترامب عن مهلة لإيران تنتهي منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت غرينتش لإنهاء إغلاقها لمضيق هرمز.
وتشن الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية غارات جوية متواصلة على إيران منذ 28 شباط/فبراير، وحتى قبل تهديد ترامب بإنهاء "الحضارة" الإيرانية، أعلنت طهران الثلاثاء أن جزيرة خارك الاستراتيجية التي لها أهمية كبرى على صعيد صادراتها النفطية تعرّضت لهجمات عدة.
وفي تحدٍ صريح للتهديدات الأميركية باستهداف "البنية التحتية المدنية"، أعلنت طهران رفضها القاطع لمقترحات وقف إطلاق النار وتمسكها بإغلاق "مضيق هرمز"، مما يضع الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية في قلب العاصفة.
جاء ذلك في إطار مواصلة وزير الخارجية اتصالاته المكثفة مع عدد من كبار المسؤولين الإقليميين والدوليين، لبحث جهود خفض التصعيد واحتواء الموقف العسكري المتصاعد في المنطقة. وشملت هذه الاتصالات كلاً من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، إلى جانب ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، وجان أرنو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.تداعيات وخيمة
وشهدت الاتصالات تقييماً للأوضاع المتسارعة في الإقليم، والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تحقيق التهدئة وخفض حدة التوتر، في ظل دقة المرحلة الحالية وخطورة مسارها.
واستعرض عبد العاطي التحركات والاتصالات التي تقوم بها مصر لدعم جهود التهدئة، مؤكداً أهمية ترجيح الحلول الدبلوماسية والحوار للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في احتواء الأزمة وتجنب تصعيد واسع النطاق.
كما تناولت المشاورات التداعيات الوخيمة للتوترات الجارية، خاصة على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، إلى جانب تأثيرها على حركة التجارة الدولية وأمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء الموقف ومنع تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.تصعيد عسكري متوقع خلال ساعات
جاء ذلك وسط توقعات بتصعيد عسكري خطير خلال الساعات المقبلة، حيث حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، من "موت حضارة بأكملها" في إيران إذا لم تستجب البلاد لإنذاره النهائي بقبول مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
ولم يدلِ ترامب بتفاصيل إضافية، لكنه سبق أن صرّح بأن الجيش الأميركي قد يقصف الجسور ومحطات توليد الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية في إيران حتى "يُدمّرها تماما" في حال عدم بلوغ اتفاق ضمن المهلة المحددة.
وقد أعلن ترامب عن مهلة لإيران تنتهي منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت غرينتش لإنهاء إغلاقها لمضيق هرمز.
وتشن الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية غارات جوية متواصلة على إيران منذ 28 شباط/فبراير، وحتى قبل تهديد ترامب بإنهاء "الحضارة" الإيرانية، أعلنت طهران الثلاثاء أن جزيرة خارك الاستراتيجية التي لها أهمية كبرى على صعيد صادراتها النفطية تعرّضت لهجمات عدة.
وفي تحدٍ صريح للتهديدات الأميركية باستهداف "البنية التحتية المدنية"، أعلنت طهران رفضها القاطع لمقترحات وقف إطلاق النار وتمسكها بإغلاق "مضيق هرمز"، مما يضع الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية في قلب العاصفة.









