قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إن «مرتكبي البربرية» في العدوان الإسرائيلي على لبنان ينتظرهم «عقاب شديد يجعلهم يندمون».
جاء ذلك في رسالة شكر وجهها قاآني إلى «مجاهدي لبنان وجبهة المقاومة»، على خلفية دعمهم لإيران في مواجهتها مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة أنباء «فارس».
وأضاف: «أشكر جهودكم الفريدة والمثالية، وأقبل يد كل واحد منكم».
وأشار إلى استمرار إسرائيل في هجماتها على لبنان رغم إعلان الهدنة، مؤكدًا أن «تاريخ النظام الصهيوني مليء بجرائم ضد الإنسانية وقتل الأبرياء والنساء والأطفال»، مضيفًا أن «مرتكبي البربرية في لبنان ينتظرهم عقاب شديد يجعلهم يندمون».
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، فيما شن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، وُصفت بأنها «الأعنف» منذ بدء العدوان مطلع مارس الماضي، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن سقوط مئات الضحايا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت هذه الضربات موجة غضب إقليمية ودولية، حيث دعا زعماء غربيون إلى إدانة الانتهاكات، وطالبوا الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
في المقابل، شددت إيران على أن الولايات المتحدة مطالبة بالاختيار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، مؤكدة أنه «لا يمكن الجمع بين الخيارين».
جاء ذلك في رسالة شكر وجهها قاآني إلى «مجاهدي لبنان وجبهة المقاومة»، على خلفية دعمهم لإيران في مواجهتها مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة أنباء «فارس».
وأضاف: «أشكر جهودكم الفريدة والمثالية، وأقبل يد كل واحد منكم».
وأشار إلى استمرار إسرائيل في هجماتها على لبنان رغم إعلان الهدنة، مؤكدًا أن «تاريخ النظام الصهيوني مليء بجرائم ضد الإنسانية وقتل الأبرياء والنساء والأطفال»، مضيفًا أن «مرتكبي البربرية في لبنان ينتظرهم عقاب شديد يجعلهم يندمون».
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، فيما شن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، وُصفت بأنها «الأعنف» منذ بدء العدوان مطلع مارس الماضي، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن سقوط مئات الضحايا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت هذه الضربات موجة غضب إقليمية ودولية، حيث دعا زعماء غربيون إلى إدانة الانتهاكات، وطالبوا الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
في المقابل، شددت إيران على أن الولايات المتحدة مطالبة بالاختيار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، مؤكدة أنه «لا يمكن الجمع بين الخيارين».







