وجاءت الضربة الأربعاء وسط تصاعد في الهجمات بالطائرات المسيرة التي يشنها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اللذان يخوضان حربا منذ نيسان/أبريل 2023.
وأفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس بنقل 12 قتيلا إلى مستشفى المدينة، بينهم ستة أطفال. كما أُصيب 16 آخرون، بينهم نساء وأطفال، ويتلقون العلاج.
وقالت "لجنة مقاومة الفاشر" التي توثق الانتهاكات منذ بداية النزاع، إن الغارة التي نُفذت الأربعاء استهدفت حي السلامة قرب مدرسة الأم للبنات، مُحمّلة مسؤولية الهجوم للجيش السوداني الذي يخوض حربا ضد قوات الدعم السريع منذ نيسان/ابريل 2023.
وأدت الهجمات شبه اليومية بالطائرات المسيرة إلى تعطيل الحياة في جميع أنحاء السودان، وخصوصا في كردفان التي أصبحت الآن جبهة القتال الرئيسية في الحرب، وأيضا في الغرب الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع، بما فيه دارفور، ما أسفر في بعض الأحيان عن مقتل عشرات المدنيين.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها عالجت نحو 400 شخص من إصابات تسببت بها مسيرات منذ شباط/فبراير، بعد أن استهدفت الغارات مناطق مدنية في شرق تشاد بالقرب من الحدود السودانية وأجزاء عديدة من دارفور."اصابات مروعة"
أفادت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأن غارات المسيّرات أسفرت عن مقتل أكثر من 500 مدني بين كانون الثاني/يناير ومنتصف آذار/مارس، محذرة من "الأثر المدمر" لهذه الأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان.
وقالت مورييل بورسييه، منسقة الطوارئ في منظمة "أطباء بلا حدود" في دارفور "تستقبل الطواقم مرضى يعانون من إصابات مروعة: مرضى مصابون بجروح نافذة وأطراف مبتورة وحروق مميتة (...) وكثر منهم يفارقون الحياة مع وصولهم إلى المستشفى".
أضافت "إن حجم العنف والفظائع التي نشهدها لا يطاق".
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن هجوما بطائرة مسيرة نُسب إلى قوات الدعم السريع استهدف غرفة عمليات وجناحا للولادة في مستشفى بولاية النيل الأبيض في شرق كردفان الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص.
وفي 20 آذار/مارس، أدى هجوم آخر نُسب إلى الجيش السوداني في مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع، إلى تدمير مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، ما أسفر عن مقتل 70 شخصا وإصابة 146 آخرين.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، قُتل أكثر من ألفي شخص وأصيب 720 آخرون في 213 هجوما على مرافق صحية في جميع أنحاء السودان منذ بدء الحرب.
وقالت المنظمة إن السودان شكل 82% من إجمالي الوفيات العالمية الناجمة عن هجمات على قطاع الرعاية الصحية في عام 2025.
وخلال الفترة نفسها، وثقت منظمة "أطباء بلا حدود" 100 حادثة عنف استهدفت موظفيها ومرافقها وامداداتها الطبية.
وأودى النزاع بعشرات الآلاف وتسبب في نزوح أكثر من 11 مليونا، وأدى إلى ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وأدت الحرب إلى تقسيم السودان، حيث يسيطر الجيش على الشمال والشرق والوسط، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على دارفور، ومع القوات المتحالفة معها على أجزاء من جنوب البلاد.
وأفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس بنقل 12 قتيلا إلى مستشفى المدينة، بينهم ستة أطفال. كما أُصيب 16 آخرون، بينهم نساء وأطفال، ويتلقون العلاج.
وقالت "لجنة مقاومة الفاشر" التي توثق الانتهاكات منذ بداية النزاع، إن الغارة التي نُفذت الأربعاء استهدفت حي السلامة قرب مدرسة الأم للبنات، مُحمّلة مسؤولية الهجوم للجيش السوداني الذي يخوض حربا ضد قوات الدعم السريع منذ نيسان/ابريل 2023.
وأدت الهجمات شبه اليومية بالطائرات المسيرة إلى تعطيل الحياة في جميع أنحاء السودان، وخصوصا في كردفان التي أصبحت الآن جبهة القتال الرئيسية في الحرب، وأيضا في الغرب الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع، بما فيه دارفور، ما أسفر في بعض الأحيان عن مقتل عشرات المدنيين.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها عالجت نحو 400 شخص من إصابات تسببت بها مسيرات منذ شباط/فبراير، بعد أن استهدفت الغارات مناطق مدنية في شرق تشاد بالقرب من الحدود السودانية وأجزاء عديدة من دارفور."اصابات مروعة"
أفادت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأن غارات المسيّرات أسفرت عن مقتل أكثر من 500 مدني بين كانون الثاني/يناير ومنتصف آذار/مارس، محذرة من "الأثر المدمر" لهذه الأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان.
وقالت مورييل بورسييه، منسقة الطوارئ في منظمة "أطباء بلا حدود" في دارفور "تستقبل الطواقم مرضى يعانون من إصابات مروعة: مرضى مصابون بجروح نافذة وأطراف مبتورة وحروق مميتة (...) وكثر منهم يفارقون الحياة مع وصولهم إلى المستشفى".
أضافت "إن حجم العنف والفظائع التي نشهدها لا يطاق".
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن هجوما بطائرة مسيرة نُسب إلى قوات الدعم السريع استهدف غرفة عمليات وجناحا للولادة في مستشفى بولاية النيل الأبيض في شرق كردفان الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص.
وفي 20 آذار/مارس، أدى هجوم آخر نُسب إلى الجيش السوداني في مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع، إلى تدمير مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، ما أسفر عن مقتل 70 شخصا وإصابة 146 آخرين.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، قُتل أكثر من ألفي شخص وأصيب 720 آخرون في 213 هجوما على مرافق صحية في جميع أنحاء السودان منذ بدء الحرب.
وقالت المنظمة إن السودان شكل 82% من إجمالي الوفيات العالمية الناجمة عن هجمات على قطاع الرعاية الصحية في عام 2025.
وخلال الفترة نفسها، وثقت منظمة "أطباء بلا حدود" 100 حادثة عنف استهدفت موظفيها ومرافقها وامداداتها الطبية.
وأودى النزاع بعشرات الآلاف وتسبب في نزوح أكثر من 11 مليونا، وأدى إلى ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وأدت الحرب إلى تقسيم السودان، حيث يسيطر الجيش على الشمال والشرق والوسط، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على دارفور، ومع القوات المتحالفة معها على أجزاء من جنوب البلاد.






