"وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول المجمّدة".. شروط إيرانية مفاجئة قبل مفاوضات إسلام آباد

  • منذ 4 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
تترقب العواصم الدولية انطلاق المحادثات المفصلية في العاصمة الباكستانية غداً السبت، في أول لقاء مباشر بين واشنطن وطهران منذ اندلاع شرارة الحرب، وسط أجواء مشحونة يغلفها استمرار إغلاق «مضيق هرمز» واحتدام المواجهة على الجبهة اللبنانية.

وفيما وُصفت الساعات التي تسبق «لقاء إسلام آباد» بـ«المرحلة الحرجة»، رفع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سقف الشروط، مطالباً بوقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن «الأصول الإيرانية المجمّدة» قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وشدد قاليباف على أن هذين الإجرائين يمثلان التزامات «لم تُنفذ بعد»، مؤكداً ضرورة تنفيذهما «قبل انطلاق المباحثات».

في المقابل، غادر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس واشنطن متوجهاً إلى باكستان اليوم الجمعة، معرباً عن أمله في تحقيق نتيجة «إيجابية» إذا ما تفاوض الإيرانيون بـ«حسن نية»، ومحذراً من أن فريقه «لن يرحب بأي محاولة للتلاعب».

وتأتي مغادرة فانس وسط اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران بعدم احترام «اتفاق الوساطة»، خاصة مع غموض يلف تركيبة الوفد الإيراني.

ميدانياً، يدخل «وقف إطلاق النار» المتبادل يومه الثالث بنجاح جزئي في وقف الغارات الجوية، لكنه يواجه اختباراً عسيراً مع استمرار شلل الملاحة في «هرمز»، وهو ما استدعى انتقاداً حاداً من ترمب الذي حذر من أن «هذا ليس الاتفاق الذي بيننا».

وفي غضون ذلك، يدخل لبنان أسبوعاً مفصلياً مع التحضير لـ«اجتماعات تمهيدية» الأسبوع المقبل، يُفترض أن تفتح مساراً تفاوضياً جديداً لـ«وقف النار»، وسط تمسك واشنطن وتل أبيب بـ«فصل المسارات» وعرض إسرائيلي لإجراء «محادثات مباشرة» مع بيروت.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر