وذكر المتحدث باسم اللجنة، أحمد الله واثق، لموقع "تولو نيوز": "للأسف، قُتل 26 مواطنا أفغانيا، بينهم أطفال، في غارات جوية. من بين هؤلاء، حضرت عائلات 14 ضحية إلى السفارة وطلبت رسميا نقل الجثامين، وقد وفرت السفارة التسهيلات اللازمة."
ومع ذلك، ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية وتصريحات ناشطي المهاجرين الأفغان في إيران، منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد، فقد 31 مهاجرا أفغانيا، بينهم طفلان، حياتهم في مدن مختلفة في إيران.
ويعتقد ناشطو حقوق المهاجرين أن المهاجرين الأفغان كانوا باستمرار من بين أكثر الفئات تضررا خلال الأزمات الإقليمية، وأن نقص الدعم الكافي والظروف الاقتصادية الصعبة تجعلهم أكثر عرضة لعواقب النزاعات.
وقال سيد عبد الباسط أنصاري، ناشط في مجال حقوق المهاجرين: "لا شك أن الحرب والعدوان يتسببان في معاناة الفئات الأكثر هشاشة في أي مجتمع من أكبر الأضرار، والمهاجرون هم من بين هذه الفئات."
وتشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إلى ان إيران لا تزال تستضيف أكبر عدد من المهاجرين الأفغان، حيث يبلغ عددهم حوالي 2.5 مليون شخص. ومع ذلك، تقدر السلطات الإيرانية أن العدد الفعلي أعلى بكثير، بما في ذلك الأفغان غير المسجلين الذين يتحركون دون تسجيل رسمي.
المصدر: بوابة "تولونيوز" الإخبارية
ومع ذلك، ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية وتصريحات ناشطي المهاجرين الأفغان في إيران، منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد، فقد 31 مهاجرا أفغانيا، بينهم طفلان، حياتهم في مدن مختلفة في إيران.
ويعتقد ناشطو حقوق المهاجرين أن المهاجرين الأفغان كانوا باستمرار من بين أكثر الفئات تضررا خلال الأزمات الإقليمية، وأن نقص الدعم الكافي والظروف الاقتصادية الصعبة تجعلهم أكثر عرضة لعواقب النزاعات.
وقال سيد عبد الباسط أنصاري، ناشط في مجال حقوق المهاجرين: "لا شك أن الحرب والعدوان يتسببان في معاناة الفئات الأكثر هشاشة في أي مجتمع من أكبر الأضرار، والمهاجرون هم من بين هذه الفئات."
وتشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إلى ان إيران لا تزال تستضيف أكبر عدد من المهاجرين الأفغان، حيث يبلغ عددهم حوالي 2.5 مليون شخص. ومع ذلك، تقدر السلطات الإيرانية أن العدد الفعلي أعلى بكثير، بما في ذلك الأفغان غير المسجلين الذين يتحركون دون تسجيل رسمي.
المصدر: بوابة "تولونيوز" الإخبارية







