تعد الأرض مكانا غير ملائم لدراسة التاريخ المبكر للنظام الشمسي؛ إذ إن النشاط الجيولوجي العنيف، إضافة إلى الحياة نفسها، قد ساهما منذ زمن طويل في مسح آثار أولى "شحنات" الكربون والنيتروجين التي وصلت إلى كوكبنا. في المقابل، حافظ القمر — الذي يخلو من غلاف جوي وحركات تكتونية — على هذا الأرشيف الكيميائي في حالته البدائية.
وكشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من أكاديمية العلوم الصينية مسار تطور المادة العضوية خارج الأرض، بدءا من سقوط مذنب، وصولا إلى عمليات معقدة لإعادة تشكيل الصخور القمرية.
وكشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من أكاديمية العلوم الصينية مسار تطور المادة العضوية خارج الأرض، بدءا من سقوط مذنب، وصولا إلى عمليات معقدة لإعادة تشكيل الصخور القمرية.
