وحسب الصحيفة، في نهاية الأسبوع الماضي كشفت نعمة شاحر أنها المشتكية الإضافية ضد المشتبه به باغتصاب المغنية شاي لي أتاري.
وبعد أربع سنوات من تقديم أتاري شكوى بأنها تعرضت للاغتصاب في موقف المبنى الذي كانت تسكن فيه عام 2011، تقف المحكمة العليا أمام قرار دراماتيكي: هل هناك حاجة، بالتوازي مع التحقيق في الشكوى الجديدة، لنشر اسم المشتبه به، وبذلك إتاحة كشف هوية الرجل الذي يقف في قلب العاصفة العامة.
وبعد أربع سنوات من تقديم أتاري شكوى بأنها تعرضت للاغتصاب في موقف المبنى الذي كانت تسكن فيه عام 2011، تقف المحكمة العليا أمام قرار دراماتيكي: هل هناك حاجة، بالتوازي مع التحقيق في الشكوى الجديدة، لنشر اسم المشتبه به، وبذلك إتاحة كشف هوية الرجل الذي يقف في قلب العاصفة العامة.
