كثيراً ما يُنظر إلى التقاعد «خروجك على المعاش» على أنه فترة من الحرية، حيث يمكن قضاء الوقت في ممارسة الهوايات، وبناء العلاقات، وتطوير الذات، إلا أن عدداً متزايداً من المتقاعدين يجدون أن جزءاً كبيراً من هذا الوقت الجديد يُستهلك بهدوء في استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يخلق نوعاً مختلفاً من التحديات في الحياة بعد التقاعد.
وقد سلط تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال الضوء على معاناة المتقاعدين، رغم نواياهم الحسنة، في إدارة وقت استخدامهم للشاشات، فبدون هيكلية العمل أو المسؤوليات اليومية، ينزلق الكثيرون إلى عادة التصفح المفرط، وغالبًا ما يضيعون ساعات دون أن يدركوا ذلك.
وقد سلط تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال الضوء على معاناة المتقاعدين، رغم نواياهم الحسنة، في إدارة وقت استخدامهم للشاشات، فبدون هيكلية العمل أو المسؤوليات اليومية، ينزلق الكثيرون إلى عادة التصفح المفرط، وغالبًا ما يضيعون ساعات دون أن يدركوا ذلك.
