تعيد تقنيات الذكاء الاصطناعي تشكيل ملامح الحياة الإنسانية بطرق تثير الإعجاب والقلق في آنٍ واحد، مع توسع استخدامها إلى مساحات شديدة الحساسية تمس المشاعر والعلاقات الشخصية، وفي واحدة من أكثر الحالات إثارة للجدل، لجأت أسرة صينية إلى التكنولوجيا لمواجهة صدمة فقدان ابنها الوحيد، عبر إنشاء نسخة رقمية تحاكيه بشكل شبه كامل.
تعود الواقعة إلى مقاطعة شاندونج، حيث فقدت سيدة مسنة في الثمانينيات من عمرها، تعاني من مرض في القلب، ابنها الوحيد إثر حادث سير العام الماضي، وخشية من تأثير الصدمة على حالتها الصحية، قررت الأسرة إخفاء حقيقة وفاته عنها، والبحث عن بديل يخفف وقع الفقد.
تعود الواقعة إلى مقاطعة شاندونج، حيث فقدت سيدة مسنة في الثمانينيات من عمرها، تعاني من مرض في القلب، ابنها الوحيد إثر حادث سير العام الماضي، وخشية من تأثير الصدمة على حالتها الصحية، قررت الأسرة إخفاء حقيقة وفاته عنها، والبحث عن بديل يخفف وقع الفقد.
