شهدت مواقع التواصل الاجتماعى، خلال الأيام الماضية، حالة من الجدل عقب تداول قصة شاب أعلن عثوره على أسرته بعد سنوات من الغياب قبل أن تثير التفاصيل المتداولة حول الواقعة تساؤلات واسعة بين المتابعين، حيث أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ «إبن عزيزة بنت إبليس» منذ أيام قليلة عثوره على أسرته بعد أكثر من 40 سنة.وكشفت تصريحات خاصة حصلت عليها «المصرى اليوم» من أحد المقربين للشاب أن الشاب تواصل لاحقًا مع جهات معنية، حيث تبين أن ما حدث كان نتيجة سوء فهم فى قراءة نتائج التحاليل التى أجراها، نظرًا لكونها محررة باللغة الإنجليزية ما أدى إلى تفسير الشاب لها تفسير غير دقيق فى البداية.وأضافت المصادر أن الشاب لم يكن على دراية كافية بالمصطلحات الطبية الواردة فى التقرير وهو ما تسبب فى اعتقاده بصحة تطابق النتائج قبل أن تتضح له الحقيقة بعد مراجعتها بشكل أدق.وأشارت التصريحات إلى أن الشاب يستعد لتوضيح الصورة كاملة خلال بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعى فى محاولة لتصحيح المعلومات المتداولة ووضع حد لحالة الجدل.وأكدت المصادر ذاتها أن الهدف الأساسى من الجهود المبذولة فى مثل هذه الحالات هو لمّ شمل الأسر بعيدًا عن أى أهداف تتعلق بالظهور الإعلامى أو تحقيق التفاعل، مشددة على أن مثل هذه الوقائع الفردية لا تعكس طبيعة العمل المستمر فى هذا المجال.يذكر أن الشاب أوضح خلال بث مباشر عبر حسابه الرسمى على منصة «تيك توك» منذ أيام تفاصيل اللحظة التى علم فيها بنتيجة التحاليل، مؤكدًا أنه لم يتمكن من استيعاب الأمر بسهولة، خاصة بعد معرفته بأصوله الغير مصرية رغم ولادته فى مصر، مشيرا إلى أن النتيجة وصلت له فى وقت متأخر من الليل، واصفًا شعوره بالارتباك الشديد وعدم القدرة على النوم أو التعبير عن مشاعره بين الفرح والصدمة.وتعود تفاصيل القصة إلى أكثر من 43 عامًا، حين تم اختطافه من أسرته فى الإسكندرية التى تبين لاحقًا أنها من أصول غير مصرية وكانت تقيم فى منطقة العامرية، وبعد اختفائه وفقدان الأمل فى العثور عليه عادت الأسرة إلى بلدها قبل أن تعود خيوط القضية للظهور مجددًا مؤخرًا.
بعد إعلان ابن «عزيزة بنت إبليس» العثور على أسرته.. مفاجأة جديدة وخطأ فى التحاليل.. ما القصة؟
- منذ 5 ساعات
المصرى اليوم
Loading image...





