** الصناعات الدوائية والتعدين على رأس أولويات الاستثمار الأمريكي في مصر
** فرص واعدة لمصر في ظل التحولات العالمية وسلاسل الإمداد الجديدة
** فلسفة جديدة للترويج الاستثماري ترتكز على احتياجات المستثمرين
قال يحيى الواثق بالله، الوزير المفوض التجاري ورئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في واشنطن، إن الرسوم الجمركية الاستثنائية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفادي تطبيق حكم المحكمة الدستورية الصادر في 20 فبراير 2026، والخاص بعدم دستورية تلك الرسوم، سينتهي العمل بها قريبًا، مشيرًا إلى أن مستقبل هذه الرسوم لا يزال غير واضح حتى الآن.
وأوضح خلال لقاء بالوفد الإعلامي المرافق لبعثة طرق الأبواب التي تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية في مصر برئاسة عمر مهنا ، أن النهج الحالي للإدارة الأمريكية في السياسات التجارية وغير التجارية يركز على تعظيم إيرادات الخزانة، من خلال استخدام أدوات مثل رسوم الإغراق والرسوم التعويضية، تحت مبررات تتعلق بعدم عدالة التجارة أو استخدام العمالة القسرية، وهو ما يؤدي إلى فرض قيود على بعض الدول المصدرة.
وأكد أن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ، الدكتور محمد فريد، حرص خلال مباحثاته مع الأطراف الأمريكية على الرد الفوري على استفسارات المستثمرين، حتى في القضايا المرتبطة بوزارات أخرى، حيث كان يتواصل مباشرة مع نظرائه في مصر لتقديم إجابات دقيقة وسريعة، بما يعكس جدية الدولة في تحسين مناخ الاستثمار، ويؤكد انتهاء فترات الانتظار الطويلة التي كانت تواجه المستثمرين سابقًا، مشيرًا إلى أن هذا التوجه تدعمه حالة تنسيق غير مسبوقة بين أطراف المجموعة الاقتصادية، إلى جانب وضوح الرؤية والأهداف.
يحيى الواثق بالله
وأشار إلى أن قطاع صناعة الدواء يمثل أولوية مشتركة لمصر والمستثمرين الأمريكيين، في ظل اهتمام الدولة بتحقيق الأمن الدوائي، لافتًا إلى أن المفاوضات تركز على توطين تصنيع المواد الفعالة في مصر بدلًا من الاكتفاء بعمليات التجميع والتغليف. وأضاف أن هناك فرصًا كبيرة لمضاعفة صادرات الدواء المصري إلى أفريقيا، خاصة بعد ارتفاع أسعار المنتجات الصينية والهندية، مما أتاح مساحة تنافسية للدواء المصري، مع وجود طلبات متزايدة من عدة دول أفريقية.
** فرص واعدة لمصر في ظل التحولات العالمية وسلاسل الإمداد الجديدة
** فلسفة جديدة للترويج الاستثماري ترتكز على احتياجات المستثمرين
قال يحيى الواثق بالله، الوزير المفوض التجاري ورئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في واشنطن، إن الرسوم الجمركية الاستثنائية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفادي تطبيق حكم المحكمة الدستورية الصادر في 20 فبراير 2026، والخاص بعدم دستورية تلك الرسوم، سينتهي العمل بها قريبًا، مشيرًا إلى أن مستقبل هذه الرسوم لا يزال غير واضح حتى الآن.
وأوضح خلال لقاء بالوفد الإعلامي المرافق لبعثة طرق الأبواب التي تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية في مصر برئاسة عمر مهنا ، أن النهج الحالي للإدارة الأمريكية في السياسات التجارية وغير التجارية يركز على تعظيم إيرادات الخزانة، من خلال استخدام أدوات مثل رسوم الإغراق والرسوم التعويضية، تحت مبررات تتعلق بعدم عدالة التجارة أو استخدام العمالة القسرية، وهو ما يؤدي إلى فرض قيود على بعض الدول المصدرة.
وأكد أن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ، الدكتور محمد فريد، حرص خلال مباحثاته مع الأطراف الأمريكية على الرد الفوري على استفسارات المستثمرين، حتى في القضايا المرتبطة بوزارات أخرى، حيث كان يتواصل مباشرة مع نظرائه في مصر لتقديم إجابات دقيقة وسريعة، بما يعكس جدية الدولة في تحسين مناخ الاستثمار، ويؤكد انتهاء فترات الانتظار الطويلة التي كانت تواجه المستثمرين سابقًا، مشيرًا إلى أن هذا التوجه تدعمه حالة تنسيق غير مسبوقة بين أطراف المجموعة الاقتصادية، إلى جانب وضوح الرؤية والأهداف.
يحيى الواثق بالله
وأشار إلى أن قطاع صناعة الدواء يمثل أولوية مشتركة لمصر والمستثمرين الأمريكيين، في ظل اهتمام الدولة بتحقيق الأمن الدوائي، لافتًا إلى أن المفاوضات تركز على توطين تصنيع المواد الفعالة في مصر بدلًا من الاكتفاء بعمليات التجميع والتغليف. وأضاف أن هناك فرصًا كبيرة لمضاعفة صادرات الدواء المصري إلى أفريقيا، خاصة بعد ارتفاع أسعار المنتجات الصينية والهندية، مما أتاح مساحة تنافسية للدواء المصري، مع وجود طلبات متزايدة من عدة دول أفريقية.
