برز السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، كلاعب رئيسي في دفع سياسة البيت الأبيض المرتبطة بالحرب مع إيران، مع تصاعد حضوره السياسي والإعلامي من أروقة الأمم المتحدة إلى أبرز البرامج السياسية الأميركية الأسبوعية.
ويحظى والتز باهتمام متزايد داخل الإدارة الأميركية لكونه أحد المسؤولين القلائل الذين يجمعون بين الخلفية العسكرية والخبرة العميقة في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية، إضافة إلى قدرته على مخاطبة وسائل الإعلام ذات التوجهات المختلفة ونقل رسالة الإدارة بفاعلية.
ويحظى والتز باهتمام متزايد داخل الإدارة الأميركية لكونه أحد المسؤولين القلائل الذين يجمعون بين الخلفية العسكرية والخبرة العميقة في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية، إضافة إلى قدرته على مخاطبة وسائل الإعلام ذات التوجهات المختلفة ونقل رسالة الإدارة بفاعلية.
