رحل وترك وراءه إرثا أدبيا كبيرا ما زال يتردد حتى اليوم وما زالت تذاع أشعاره وأغانيه حتى وقتنا هذا، الخال ابن الجنوب عبد الرحمن الأبنودي رحل جسدًا، لكن ما زالت ذكراه تتردد في مسامع الناس، وكذلك السيرة الهلالية التي جمعها وأشعاره، وفي يوم 21 أبريل 2015 رحل عنا الأبنودي بعد رحلة مع المرض، ليبقى حاضرًا بكلماته التي لا تموت.
اهتم الأبنودي بجمع التراث الشعبي من خلال السيرة الهلالية ثم قام بتوثيقها في شرائط ما زالت موجودة حتى اليوم، حافظت على الإرث الثقافي، وأنشئ متحف السيرة الهلالية في مسقط رأسه قرية أبنود التي ولد فيها الخال يوم 11 أبريل عام 1938، وكان والده يعمل معلمًا ومأذونًا شرعيًا في مدينة نقادة جنوب المحافظة.
اهتم الأبنودي بجمع التراث الشعبي من خلال السيرة الهلالية ثم قام بتوثيقها في شرائط ما زالت موجودة حتى اليوم، حافظت على الإرث الثقافي، وأنشئ متحف السيرة الهلالية في مسقط رأسه قرية أبنود التي ولد فيها الخال يوم 11 أبريل عام 1938، وكان والده يعمل معلمًا ومأذونًا شرعيًا في مدينة نقادة جنوب المحافظة.
