وقعت الكارثة في أكتوبر عام 1981، عندما كانت الغواصة "س-178" التابعة لأسطول المحيط الهادئ السوفيتي في طريق عودتها إلى قاعدتها قرب ميناء فلاديفوستوك. وخلال دخولها أحد الخلجان، اصطدمت بسفينة مدنية ظهرت فجأة من خلف رأس بحري، وكانت تبحر ليلا دون أضواء، ما أدى إلى إحداث ثقب في هيكل الغواصة وغرقها على عمق 34 مترا.
وأسفر الحادث عن مصرع 32 بحارا، فيما صُنّفت جميع المعلومات المتعلقة بالكارثة آنذاك على أنها سرية. كما حمّلت القيادة قائد الغواصة، الرائد البحري فاليري مارانغو، المسؤولية، ليصبح كبش فداء، وحُكم عليه بالسجن.
وأسفر الحادث عن مصرع 32 بحارا، فيما صُنّفت جميع المعلومات المتعلقة بالكارثة آنذاك على أنها سرية. كما حمّلت القيادة قائد الغواصة، الرائد البحري فاليري مارانغو، المسؤولية، ليصبح كبش فداء، وحُكم عليه بالسجن.
