ويرتبط هذا الاكتشاف بحالة تُعرف باسم "التقيؤ الحملي المفرط" (Hyperemesis Gravidarum - HG)، وهي شكل شديد من الغثيان والتقيؤ أثناء الحمل، قد يصيب ما يصل إلى 10.8% من الحوامل، ويكون في بعض الحالات منهكا لدرجة تمنع المصابات به من تناول الطعام والشراب، وقد يستدعي أحيانا دخول المستشفى.
وتوضح أكبر دراسة جينية أُجريت حتى الآن حول هذه الحالة أن الجين المسؤول عن إنتاج هرمون "عامل التمايز والنمو 15" (GDF15) يُعد الأكثر ارتباطا بها، ما يدعم فرضيات سابقة حول دوره المحتمل في التقيؤ الحملي المفرط.
وتوضح أكبر دراسة جينية أُجريت حتى الآن حول هذه الحالة أن الجين المسؤول عن إنتاج هرمون "عامل التمايز والنمو 15" (GDF15) يُعد الأكثر ارتباطا بها، ما يدعم فرضيات سابقة حول دوره المحتمل في التقيؤ الحملي المفرط.
