الأمم المتحدة تؤكد مقتل أو إصابة عشرات المدنيين بقصف على شرق أفغانستان

  • منذ 2 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
إلاّ أن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) المولجة توثيق استهدافات المدنيين، لم تُحدد بعد العدد الدقيق للقتلى والجرحى.

وذكّرت يوناما عبر منصة إكس بضرورة "حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، ومنها المؤسسات التعليمية، في جميع الظروف، وفقا للقانون الإنساني الدولي".

وكانت الحكومة الأفغانية أعلنت الاثنين مقتل سبعة مدنيين وإصابة 85 آخرين بقذائف مدفعية وصواريخ أطلقتها القوات الباكستانية على مدن في ولاية كونار الواقعة على الحدود مع باكستان، أبرزها أسد آباد.

وأعرب الناطق باسم حكومة طالبان حمدالله فطرت على منصة إكس عن أسفه لأن القصف الذي وقع بعد الظهر أدى إلى إصابة "منازل مدنيين والجامعة".

لكنّ وزارة الإعلام الباكستانية نفت استهداف مناطق سكنية أو جامعة أسد آباد، ووصفت هذه الاتهامات بأنّها "كذبة صارخة".

وأعلنت وزارة الخارجية الأفغانية على منصة إكس الثلاثاء أنها "استدعت" القائم بالأعمال الباكستاني لإبلاغه "الاحتجاج على الهجمات". وإذ وصفتها بأنها "استفزاز"، دعت أفغانستان إلى "ضبط النفس".

واطلع مراسل وكالة فرانس برس مساء الاثنين على منزل أصيب بأضرار نتيجة القصف، وشاهدَ عددا من الجرحى في المستشفى الإقليمي في أسد آباد.

وروى بعض طلاب الجامعة المستهدفة ما حصل في اليوم السابق، لكنهم طلبوا عدم ذكر أسمائهم الكاملة لأسباب أمنية.

وقال الطالب في قسم علم النفس بكلية التربية عرفان الله البالغ 20 عاما "كان الأستاذ يلقي محاضرته، وكان الوقت ناهزَ الثانية والنصف بعد الظهر، وفجأة دوّى انفجار قوي، فانبطحنا جميعاً أرضا".

وأضاف أن "كل طالب حاول الاحتماء في مكان ما، لكن النوافذ تحطمت وأصيب بعضنا".

أما زميله في قسم الجغرافيا عباد الله (23 عاما) فأورد أنه فرّ من قاعة الدرس مع زملائه تاركا الكتب في مكانها.

ولاحظت وكالة فرانس برس الثلاثاء أن نوافذ عدد من قاعات كلية التربية تحطمت، فيما التوت الألواح الشمسية على السطح بفعل إحدى القذائف.

وتتّهم إسلام آباد أفغانستان بإيواء مقاتلين من حركة طالبان الباكستانية التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية في باكستان، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية التابعة لطالبان.

وتصاعدت أعمال العنف منذ 26 شباط/فبراير، إذ قصف الجيش الباكستاني كابول والمناطق الحدودية عدة مرات.

ولم يتوصل البلدان حتى الآن إلى وقف لإطلاق النار رغم هدنة بينهما لأيام في نهاية آذار/مارس تزامنا مع نهاية شهر رمضان، ثم محادثات جرت في الصين مطلع نيسان/أبريل تعهّد في ختامها البلدان تجنّب أي تصعيد، بحسب بكين.

ومنذ 26 شباط/فبراير، قُتل وجُرح مئات المدنيين في أفغانستان، كما نزح 100 ألف شخص، بينهم أكثر من 25 ألفا في ولاية كونار، بحسب وكالات الأمم المتحدة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر