وترتبط الفكرة بحل نادر في نظرية النسبية العامة يُعرف بما يسمى "عُقدة زمنية"، حيث يمكن لمسار جسم ما في الزمكان أن ينغلق على نفسه. لكن وفقا للمفاهيم المعاصرة يكاد يكون من المستحيل إنشاء مثل هذا الهيكل في الواقع، لأنه يتطلب طاقات لا يمكن بلوغها.
لذلك، لجأ الباحثون إلى التشابك الكمي. ففي عام 2010 أظهر البروفيسور سيث لويد من معهد "ماساتشوستس" التكنولوجي وزملاؤه نظاما يحاكي مثل هذه العقدة الزمنية باستخدام فوتونات متشابكة. وفي البحث الجديد، درس الفريق سيناريو أكثر واقعية، وهو "الاتصال بالماضي" عبر قناة مشوشة (صاخبة)، كما هو الحال في الإشارة الضعيفة.
لذلك، لجأ الباحثون إلى التشابك الكمي. ففي عام 2010 أظهر البروفيسور سيث لويد من معهد "ماساتشوستس" التكنولوجي وزملاؤه نظاما يحاكي مثل هذه العقدة الزمنية باستخدام فوتونات متشابكة. وفي البحث الجديد، درس الفريق سيناريو أكثر واقعية، وهو "الاتصال بالماضي" عبر قناة مشوشة (صاخبة)، كما هو الحال في الإشارة الضعيفة.
