وعندما سئل عما إذا كان يملك القوة للاستمرار بعد هزيمة الثلاثاء في لندن، كان رد سيميوني غير معتاد بقوله: "ليس الآن، بالتأكيد ليس الآن"، ما ترك الشكوك قائمة حول نواياه هذا الصيف.
ولطالما وجهت تساؤلات مماثلة إلى سيميوني على مر السنين، طوال 14 عاما ونصف العام منذ توليه قيادة "روخيبلانكوس". وغالبا ما كانت هذه التساؤلات تطفو إلى السطح في لحظات كهذه، عقب إقصاءات مؤلمة تعرض لها أتلتيكو مرارا. ولم يكن أي منها أشد وطأة من خسارتي النهائي أمام الغريم ريال مدريد في عامي 2014 و2016.
ولطالما وجهت تساؤلات مماثلة إلى سيميوني على مر السنين، طوال 14 عاما ونصف العام منذ توليه قيادة "روخيبلانكوس". وغالبا ما كانت هذه التساؤلات تطفو إلى السطح في لحظات كهذه، عقب إقصاءات مؤلمة تعرض لها أتلتيكو مرارا. ولم يكن أي منها أشد وطأة من خسارتي النهائي أمام الغريم ريال مدريد في عامي 2014 و2016.
