وقال الموقعون وهم من الأسماء الأدبية والثقافية السورية المعروفة إن اتحاد الكتاب العرب، الذي شكل لعقود أحد أبرز الصروح الثقافية في سورية، بات اليوم "مغيبا بالكامل"، بعد تعطيل نشاطاته، ووقف اجتماعاته الدورية، ومنع أعضائه من ممارسة دورهم الثقافي والتنظيمي، ما أدى إلى شلل شبه كامل في عمله.
وأشار البيان إلى أن الكتاب كانوا يأملون، بعد سقوط منظومة الاستبداد، بأن يستعيد الاتحاد دوره الطبيعي في دعم الثقافة السورية، وأن ينهض من جديد بوصفه منبرا للكلمة الحرة، وشريكا فاعلا في إعادة بناء الحياة الثقافية والتعليمية في البلاد، إلا أن ما جرى، بحسب البيان، كان على العكس ذلك تماما.
وأشار البيان إلى أن الكتاب كانوا يأملون، بعد سقوط منظومة الاستبداد، بأن يستعيد الاتحاد دوره الطبيعي في دعم الثقافة السورية، وأن ينهض من جديد بوصفه منبرا للكلمة الحرة، وشريكا فاعلا في إعادة بناء الحياة الثقافية والتعليمية في البلاد، إلا أن ما جرى، بحسب البيان، كان على العكس ذلك تماما.
