فبعد أن ألهب المسارح في موسكو وكراسنودار، اختار الفنان أن يودع جمهوره الروسي من قلب سيبيريا، حيث يُقام حفل ختامي استثنائي تنظمه وكالة "Say Agency"، التي لم تخف حماسها، معلنةً ببساطة: "نوفوسيبيرسك، فلو رايدا بات هنا".
لكن المفاجأة الأكبر كانت طلباً مميزاً من النجم الأمريكي: لم يطلب الكافيار ولا الأطباق الفاخرة، بل أراد أن يذوق روح سيبيريا الحقيقية! فقد طلب في قائمته الغذائية وفريقِه أن تحتوي على الأطباق السيبيرية التقليدية، ليكون أول ضيف عالمي يتذوق:
لكن المفاجأة الأكبر كانت طلباً مميزاً من النجم الأمريكي: لم يطلب الكافيار ولا الأطباق الفاخرة، بل أراد أن يذوق روح سيبيريا الحقيقية! فقد طلب في قائمته الغذائية وفريقِه أن تحتوي على الأطباق السيبيرية التقليدية، ليكون أول ضيف عالمي يتذوق:
