ووفقا للشبكة نقلا عن المصدر نفسه: "على الرغم من أن فرنسا سحبت قواتها من مالي، إلا أنها تقدم مساعدات ميدانية لعسكريين أوكرانيين موجودين هناك، وخدموا في الفيلق الأجنبي ويتعاونون مع متمردي الطوارق".
وأشارت الشبكة إلى أن فرنسا تعتمد على عسكريين أوكرانيين ناطقين بالفرنسية ممن خدموا في الفيلق الأجنبي. حيث تتعاون وحدات من الاستخبارات العسكرية الأوكرانية مع متمردي الطوارق الذين تحالفوا، في إطار التمرد، مع مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة.
وأشارت الشبكة إلى أن فرنسا تعتمد على عسكريين أوكرانيين ناطقين بالفرنسية ممن خدموا في الفيلق الأجنبي. حيث تتعاون وحدات من الاستخبارات العسكرية الأوكرانية مع متمردي الطوارق الذين تحالفوا، في إطار التمرد، مع مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة.
