أفادت وكالة «مهر» الإيرانية، اليوم الأحد، بدوي انفجار قوي قبل دقائق قليلة، في مدينة تشابهار الواقعة على ساحل خليج عمان الشمالي في منطقة مكران.
جاء ذلك في خبر عاجل لها، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية حول سبب الانفجار أو موقعه الدقيق.
يأتي ذلك فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يتوقع تلقي رد من إيران «قريبًا جدًا» على أحدث المقترحات الأمريكية لوقف الحرب بين الطرفين، مشيرًا إلى أن طهران «لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق».
وجاءت تصريحات ترامب بحسب ما أشارت له الصحفية الفرنسية مارجوت حداد، خلال اتصال هاتفي، حيث تحدث عن تطورات الملف الإيراني، إلى جانب الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال الرئيس الأمريكي إن إيران ما زالت تبدي رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه الضغوط العسكرية والاقتصادية الأمريكية على طهران.
وتأتي تصريحات ترامب بينما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، ضمن عملية عسكرية تهدف إلى الضغط على طهران وإجبارها على تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.
وكان البيت الأبيض قد أكد في وقت سابق، أن الحصار «ناجح للغاية»، وأنه تسبب في «خنق الاقتصاد الإيراني»، فيما شدد مسئولون أمريكيون على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة تجاه طهران.
جاء ذلك في خبر عاجل لها، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية حول سبب الانفجار أو موقعه الدقيق.
يأتي ذلك فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يتوقع تلقي رد من إيران «قريبًا جدًا» على أحدث المقترحات الأمريكية لوقف الحرب بين الطرفين، مشيرًا إلى أن طهران «لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق».
وجاءت تصريحات ترامب بحسب ما أشارت له الصحفية الفرنسية مارجوت حداد، خلال اتصال هاتفي، حيث تحدث عن تطورات الملف الإيراني، إلى جانب الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال الرئيس الأمريكي إن إيران ما زالت تبدي رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه الضغوط العسكرية والاقتصادية الأمريكية على طهران.
وتأتي تصريحات ترامب بينما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، ضمن عملية عسكرية تهدف إلى الضغط على طهران وإجبارها على تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.
وكان البيت الأبيض قد أكد في وقت سابق، أن الحصار «ناجح للغاية»، وأنه تسبب في «خنق الاقتصاد الإيراني»، فيما شدد مسئولون أمريكيون على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة تجاه طهران.








