كانت الساعة العاشرة و45 دقيقة صباح 13 مايو، مثل هذا اليوم، 1964، حين ألقى الرؤساء الثلاثة، جمال عبدالناصر، والسوفيتى خروشوف، واليمنى عبدالله السلال، بحجر من الجرانيت لبدء العمل فى غلق المجرى القديم لنهر النيل، ومولد المجرى الجديد الذى ستندفع إليه المياه، وذلك فى أهم خطوات بناء السد العالى، حسبما تذكر الأهرام يوم 14 مايو 1964.
تصف الأهرام حالة أسوان قائلة: «تعيش أيامها المجيدة فى احتفالها بانتصار إرادة الإنسان المصرى على قوى الطبيعة بتحويل مياه نهر النيل من مجراها القديم إلى مجرى جديد يسيطر فيه على كل نقطة ماء تصل إليه»، وتضيف: «كانت الباخرة رمسيس وفوق ظهرها الرؤساء الثلاثة آخر باخرة تعبر وإلى الأبد المجرى القديم للنهر الخالد، من خلال الثغرة المفتوحة بالسد الأمامى وعرضها 90 مترا، ومن فوق ظهر الباخرة وعند وصولها إلى هذه الثغرة ألقى الرؤساء الثلاثة بحجر الجرانيت».
تصف الأهرام حالة أسوان قائلة: «تعيش أيامها المجيدة فى احتفالها بانتصار إرادة الإنسان المصرى على قوى الطبيعة بتحويل مياه نهر النيل من مجراها القديم إلى مجرى جديد يسيطر فيه على كل نقطة ماء تصل إليه»، وتضيف: «كانت الباخرة رمسيس وفوق ظهرها الرؤساء الثلاثة آخر باخرة تعبر وإلى الأبد المجرى القديم للنهر الخالد، من خلال الثغرة المفتوحة بالسد الأمامى وعرضها 90 مترا، ومن فوق ظهر الباخرة وعند وصولها إلى هذه الثغرة ألقى الرؤساء الثلاثة بحجر الجرانيت».
