الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ولن نهدأ حتى نعود

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
الشاعر المقيم في مخيم اليرموك بدمشق:

- كان عمري 6 سنوات عندما هجّرني الصهاينة من قرية سمخ حيث ارتكبوا مجازر فظيعة

- سمخ دُمرت عن بكرة أبيها وحوّلها الصهاينة إلى بحيرات لتربية الأسماك.. رحلة اللجوء كانت بائسة ومخيفة فالناس تركوا بيوتهم حفاة تحت القصف الإسرائيلي

- لم يبق من قريتنا سوى محطة القطار التي أنشأتها تركيا إبان العهد العثماني وكان خطها من دمشق إلى درعا إلى الأردن إلى سمخ إلى حيفا ثم غزة فمصر

- أربعة أجيال تعيش على حلم العودة، الجد والأب والابن والحفيد.. وأقول للاحتلال الإسرائيلي: نحن قادمون ولن نهدأ حتى نعود إلى مسقط رأسنا

"أتابع وكالة الأناضول منذ أمد بعيد، وأتشرف اليوم باستضافتها لأول مرة في منزلي".. بهذه الكلمات استقبل الشاعر الفلسطيني اللاجئ محمود مفلح (84 عاما) مراسل الأناضول في بيته بمخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، متحدثا عن أهوال النكبة التي عاينها طفلا في السادسة من عمره على أيدي العصابات الصهيونية المسلحة.

وفي 14 مايو 1948 أُعلن قيام إسرائيل على أراضٍ احتلتها هذه العصابات، وبلغت مساحتها نحو 77 بالمئة من مساحة فلسطين، أي حوالي 20 ألف كيلو متر مربع من أصل قرابة 27 ألف كيلو متر مربع.

وبالقوة هجّرت العصابات حوالي 800 ألف فلسطيني من أصل نحو 925 ألف كانوا يقطنون المساحة المحتلة، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

دول