يُعتقد أن هذا الكهف يضم في داخله ما يشبه ساعة بدائية، لكنها لا تقيس الدقائق والساعات، بل تقترب خطوة خطوة من نهاية الزمان. يُعرف هذا المكان بـ"كهف لاهوت لامكان"، وفيه حجر غريب، تروي الأسطورة أنه ينمو باستمرار، وكلما ازداد ارتفاعه، ازداد يقين السكان بأن يوم القيامة بات أقرب. يعتقد السكان المحليون أن نهاية العالم ستحل في اللحظة التي يلامس فيها هذا الحجر سقف الكهف.
لا يقتصر دور الكهف على كونه مجرد علامة على نهاية العالم، بل هو أيضا مقصد للزوار الذين يقصدونه لأداء طقوس متنوعة، يرجون من خلالها المغفرة والتطهر والبركة.
لا يقتصر دور الكهف على كونه مجرد علامة على نهاية العالم، بل هو أيضا مقصد للزوار الذين يقصدونه لأداء طقوس متنوعة، يرجون من خلالها المغفرة والتطهر والبركة.
