جاء ذلك على خلفية انتشار شائعات بأن ذيل المذنب يحتوي على مواد سامة، مع ذلك لم ترصد أكثر الأجهزة حساسيةً أي ظواهر غير عادية في الغلاف الجوي للأرض.
كان مذنب هالي، مثل جميع أمثاله، يترك خلفه خلال رحلته ذيلا من الغازات والغبار يمتد لمسافات شاسعة، وهذا الذيل هو نفسه الذي عبرته الأرض في مايو 1910.
كان مذنب هالي، مثل جميع أمثاله، يترك خلفه خلال رحلته ذيلا من الغازات والغبار يمتد لمسافات شاسعة، وهذا الذيل هو نفسه الذي عبرته الأرض في مايو 1910.
