عُثر على بقايا غبار نجمي مشع ناتجة عن انفجارات نجمية، عالقة في جليد القارة القطبية الجنوبية، وقد توصل باحثون في دراسة حديثة إلى أن هذه البقايا الكونية تُشكّل أدلةً تُساعد في كشف تاريخ نظامنا الشمسي.
وفقا لما ذكره موقع "space"، نجد سحباً هائلة من الغاز والغبار والبلازما بين النجوم في أرجاء الكون، ويمر نظامنا الشمسي حالياً عبر إحدى هذه السحب، المعروفة باسم السحابة النجمية المحلية، أو ما يُطلق عليها "الزغب المحلي"، حيث تتراكم المواد في هذه السحب أثناء تحليقها في الكون، وقد تصل هذه المواد أحياناً إلى الأرض عندما يمر كوكبنا عبرها.
وفقا لما ذكره موقع "space"، نجد سحباً هائلة من الغاز والغبار والبلازما بين النجوم في أرجاء الكون، ويمر نظامنا الشمسي حالياً عبر إحدى هذه السحب، المعروفة باسم السحابة النجمية المحلية، أو ما يُطلق عليها "الزغب المحلي"، حيث تتراكم المواد في هذه السحب أثناء تحليقها في الكون، وقد تصل هذه المواد أحياناً إلى الأرض عندما يمر كوكبنا عبرها.
