في إطار المبادرة التوثيقية الشاملة التي أطلقتها مؤسسة اليوم السابع لرصد المخططات الدموية لجماعة الإخوان الإرهابية، يفتح الخبير الأمني المحترف، اللواء علاء الدين عبد المجيد، الصندوق الأسود لواحد من أبشع العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة المصرية، وهو حادث تفجير مديرية أمن القاهرة، الذي جسد ذروة الغدر والفاشية الدينية في الانتقام من الشعب ومؤسساته.
يبدأ اللواء علاء الدين عبد المجيد حديثه مسترجعاً كواليس ذلك الصباح الكارثي ، مؤكداً أن الاستهداف لم يكن مجرد عملية انتحارية عابرة، بل كان مخططاً مدروساً بعناية من قِبل القيادات التنظيمية لجماعة الإخوان وأذرعها المسلحة.
وأوضح أن اختيار التوقيت والمكان يحمل دلالات خبيثة، حيث سعى التنظيم الإرهابي إلى إحداث صدمة كبرى في قلب القاهرة، وظن واهماً أن تفجير صرح أمني بحجم المديرية كفيل بإعلان إسقاط الدولة ونشر الفوضى العارمة في البلاد.
ويشير الخبير الأمني إلى أن التفجير الخسيس الذي تم بواسطة سيارة مفخخة محملة بأطنان من المواد شديدة الانفجار، لم يفرق بين ضابط شرطة ومواطن مدني تصادف مروره في الشارع.
ويوضح عبد المجيد أن واجهات المباني السكنية المحيطة والمحال التجارية تحطمت بالكامل، بل إن الغدر الإخواني امتد ليدمر أجزاءً واسعة من متحف الفن الإسلامي المواجه للمديرية، ليتشابك إرهابهم الأسود مع محاولاتهم المستمرة لمحو هوية مصر وتاريخها الحضاري الإسلامي والعربي.
ويضيف اللواء عبد المجيد في شهادته لـ اليوم السابع، أن الدماء الذكية التي سالت في ذلك اليوم، والدمار الذي لحق بمنطقة باب الخلق، كان بمثابة القناع الأخير الذي سقط عن وجوه هؤلاء القتلة أمام الرأي العام العالمي والمحلي.
وأكد أن رد فعل الأجهزة الأمنية ويقظتها بعد الحادث فككت خيوط هذه المؤامرة سريعتً، وجرى ضبط الخلايا المنفذة التي ثبت بالدليل القاطع ارتباطها الوثيق بتمويل وتوجيه مباشر من قيادات التنظيم الدولي للإخوان.
ويختتم اللواء علاء الدين عبد المجيد تصريحاته مشدداً على أن مبادرة اليوم السابع لتوثيق هذه الجرائم هي حائط الصد الأول ضد محاولات الجماعة لتزييف الوعي أو استعطاف الأجيال الجديدة، مؤكداً أن التاريخ لن ينسى، وأن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على خيانة تنظيم لم يعرف يوماً معنى الوطن.
يبدأ اللواء علاء الدين عبد المجيد حديثه مسترجعاً كواليس ذلك الصباح الكارثي ، مؤكداً أن الاستهداف لم يكن مجرد عملية انتحارية عابرة، بل كان مخططاً مدروساً بعناية من قِبل القيادات التنظيمية لجماعة الإخوان وأذرعها المسلحة.
وأوضح أن اختيار التوقيت والمكان يحمل دلالات خبيثة، حيث سعى التنظيم الإرهابي إلى إحداث صدمة كبرى في قلب القاهرة، وظن واهماً أن تفجير صرح أمني بحجم المديرية كفيل بإعلان إسقاط الدولة ونشر الفوضى العارمة في البلاد.
ويشير الخبير الأمني إلى أن التفجير الخسيس الذي تم بواسطة سيارة مفخخة محملة بأطنان من المواد شديدة الانفجار، لم يفرق بين ضابط شرطة ومواطن مدني تصادف مروره في الشارع.
ويوضح عبد المجيد أن واجهات المباني السكنية المحيطة والمحال التجارية تحطمت بالكامل، بل إن الغدر الإخواني امتد ليدمر أجزاءً واسعة من متحف الفن الإسلامي المواجه للمديرية، ليتشابك إرهابهم الأسود مع محاولاتهم المستمرة لمحو هوية مصر وتاريخها الحضاري الإسلامي والعربي.
ويضيف اللواء عبد المجيد في شهادته لـ اليوم السابع، أن الدماء الذكية التي سالت في ذلك اليوم، والدمار الذي لحق بمنطقة باب الخلق، كان بمثابة القناع الأخير الذي سقط عن وجوه هؤلاء القتلة أمام الرأي العام العالمي والمحلي.
وأكد أن رد فعل الأجهزة الأمنية ويقظتها بعد الحادث فككت خيوط هذه المؤامرة سريعتً، وجرى ضبط الخلايا المنفذة التي ثبت بالدليل القاطع ارتباطها الوثيق بتمويل وتوجيه مباشر من قيادات التنظيم الدولي للإخوان.
ويختتم اللواء علاء الدين عبد المجيد تصريحاته مشدداً على أن مبادرة اليوم السابع لتوثيق هذه الجرائم هي حائط الصد الأول ضد محاولات الجماعة لتزييف الوعي أو استعطاف الأجيال الجديدة، مؤكداً أن التاريخ لن ينسى، وأن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على خيانة تنظيم لم يعرف يوماً معنى الوطن.





