محام مصري يفجر مفاجأة بشأن قضايا مبارك.. ومكتب فريد الديب يرد

  • منذ ساعة
  • روسيا اليوم
Loading image...
وزعم حمودة أنه "يكشف كواليس تُنشر لأول مرة بشأن محاكمة الرئيس الأسبق وأسرته، مؤكدا أنه تولى ترتيب الأوراق القانونية الخاصة بأسرة مبارك التي حصلوا فيها على البراءة، وشكل فريق الدفاع الذي تصدره المحامي الراحل فريد الديب، مضيفا أنه كان يتردد يوميا على مبارك في شرم الشيخ خلال الفترات الصعبة التي تخلى عنه فيها الكثيرون، على حد قوله.

وقال حمودة إنه عرض القضية في البداية على المحامي الراحل رجائي عطية، لكنه رفض توليها بسبب الهجوم الشعبي الواسع والموجة العالية ضد النظام السابق في ذلك الوقت.

ورد مكتب المحامي الراحل فريد الديب، على هذه "الاداعاءت" بشأن إعداده الدفوع القانونية في قضايا مبارك وأسرته، وترتيبه أوراق مذكرات الدفاع في القضايا التي ترافع فيها الديب، بخلاف قضية القصور الرئاسية التي انتهت بالإدانة.

وذكر في بيان أن مكتب وعائلة الراحل فريد الديب تابعت "بمزيج من الغصة والسخط ادعاءات وأقاويل حمودة بأنه هو من رتب أوراق مذكرات الدفاع في قضايا مبارك وأسرته، وأمد الديب بالدفوع اللازمة لضمان حصولهم على البراءة، عاتبا عليه خسرانه لقضية القصور الرئاسية التي لم يمد له يد العون فيها".

وأكد البيان أن "فريد الديب كان مدرسة قانونية متفردة بذاتها، امتلك ناصية القانون علما وبيانا، فكان قلمه حجة ولسانه برهانا. ولم يعرف عنه طوال مسيرته إلا الاستقلالية التامة؛ فلم يستعن بأحد قط في كتابة مذكراته أو صياغة دفاعه، ولم يكن في يوم من الأيام تابعا لرأي غيره، أو مستندا لجهد سواه".

وأضاف أن "تلك المزايا التي تمتع بها الديب شهد بها خصومه قبل محبيه، وعجز عن مجاراتها الكثير ممن حاولوا التطاول أو الاقتراب من قامته، وتشهد عليه مرافعاته في كل القضايا التي باشرها، وبالأخص مرافعته في قضية القرن".

وذكر البيان أنه "لا يمكن أن يزعم كائنا ما كان بأن له أي فضل عليه فيها، فهي من وحي ارتجاله، وطلاقة لسانه، وأسلوبه المتفرد، وقد سجلتها عدسات الكاميرات، وتداولتها الأخبار والمنشورات، ولم تزل".

وأضاف مكتب المحامي الراحل أن أسرة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، صرحت مرارا بأن فريد الديب، كان هو المحامي الوحيد الذي تحمل الأمانة وباشر القضايا الموكلة إليه منهم، دون سواه.

وأكد البيان أنه في الفترة التي ذكر فيها حمودة، زيارته لشرم الشيخ ولقائه بالرئيس الأسبق وأسرته ليؤكد لهم براءتهم، لم يكن هناك أي اتهام رسمي قد وُجه لأي منهم بعد، وأن أول تحقيق رسمي أُجري مع الرئيس الراحل كان في حضور ومؤازرة فريد الديب منفردا، معتبرة أنه كان "موقفا بطوليا وشجاعا، ثبت فيه وحده بعد أن انسحب الآخرون".

المصدر: RT + وسائل إعلام مصرية
إقرأ الخبر الكامل من المصدر