ويعد هذا الزجاج من أكثر الظواهر الجيولوجية غموضا، إذ لم يتمكن العلماء حتى اليوم من تحديد كيفية تشكله بشكل قاطع. فبينما تشير إحدى الفرضيات إلى أن كويكبا أو مذنبا اصطدم بالأرض وأنتج حرارة وضغطا هائلين صهرا الصخور وحولاها إلى زجاج، ترى فرضية أخرى أن جسما فضائيا انفجر في الغلاف الجوي قبل وصوله إلى الأرض، مطلقا طاقة كافية لإذابة الرمال والصخور من دون أن يترك فوهة اصطدام واضحة.
وتزداد أهمية هذا اللغز بسبب عدم العثور على فوهة نيزكية مؤكدة مرتبطة بحقل الزجاج، رغم سنوات طويلة من البحث. كما اكتسب زجاج الصحراء الليبية شهرة تاريخية بعدما استخدمه المصريون القدماء في صناعة الحلي، وعُثر على قطع منه ضمن مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون.
وتزداد أهمية هذا اللغز بسبب عدم العثور على فوهة نيزكية مؤكدة مرتبطة بحقل الزجاج، رغم سنوات طويلة من البحث. كما اكتسب زجاج الصحراء الليبية شهرة تاريخية بعدما استخدمه المصريون القدماء في صناعة الحلي، وعُثر على قطع منه ضمن مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون.
