قال الكابتن طيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إن التطوير الشامل والملموس للمنظومات الكبرى مثل مصر للطيران يتطلب وقتا يتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، على غرار كل الشركات في العالم.
وأشار في تصريحات تليفزيونية لـ "إكسترا نيوز" إلى أن الشركة تعمل على إحداث تغييرات يلمسها المسافر كل 3 أشهر، لافتا إلى أن التغيرات الجديدة بدأت في الظهور.
وأضاف أن خطة تطوير "الكبائن" من المقرر أن تنتهي بشكل بنهاية 2027، لافتا إلى تجديد 6 طائرات حتى الآن، بالإضافة إلى دخول 5 طائرات من الطراز العريض و8 طائرات من الطراز المتوسط خلال العام الجاري.
وأوضح أن الأسطول يضم حاليا طرازات حديثة مثل إيرباص المجهزة بأحدث المستويات من الكبائن، مشيرا إلى تقديم "منتج جديد" باستمرار.
ونوه إلى أن هناك جوانب تطويرية أخرى قد لا يشعر بها المسافر، منها تعاقد شركة الخدمات الأرضية على شراء أكثر من 650 معدة جديدة لخدمة الأسطول الحديث.
ولفت إلى أن حركة التطوير تشمل أيضا الارتقاء بمستوى الوجبات في الخدمات الجوية، وتحديث إجراءات شركة الصيانة والأعمال الفنية لضمان سلامة وكفاءة الأسطول.
وأضاف أن هذه العملية التطويرية سواء الملموسة للجمهور أو تلك التي تجري "خلف الستار"، بحدث باستثمارات تقدر بمليارات الجنيهات.
وأشار في تصريحات تليفزيونية لـ "إكسترا نيوز" إلى أن الشركة تعمل على إحداث تغييرات يلمسها المسافر كل 3 أشهر، لافتا إلى أن التغيرات الجديدة بدأت في الظهور.
وأضاف أن خطة تطوير "الكبائن" من المقرر أن تنتهي بشكل بنهاية 2027، لافتا إلى تجديد 6 طائرات حتى الآن، بالإضافة إلى دخول 5 طائرات من الطراز العريض و8 طائرات من الطراز المتوسط خلال العام الجاري.
وأوضح أن الأسطول يضم حاليا طرازات حديثة مثل إيرباص المجهزة بأحدث المستويات من الكبائن، مشيرا إلى تقديم "منتج جديد" باستمرار.
ونوه إلى أن هناك جوانب تطويرية أخرى قد لا يشعر بها المسافر، منها تعاقد شركة الخدمات الأرضية على شراء أكثر من 650 معدة جديدة لخدمة الأسطول الحديث.
ولفت إلى أن حركة التطوير تشمل أيضا الارتقاء بمستوى الوجبات في الخدمات الجوية، وتحديث إجراءات شركة الصيانة والأعمال الفنية لضمان سلامة وكفاءة الأسطول.
وأضاف أن هذه العملية التطويرية سواء الملموسة للجمهور أو تلك التي تجري "خلف الستار"، بحدث باستثمارات تقدر بمليارات الجنيهات.








