قصة الملك خوفو والسحرة.. نبوءة هزت عرش بانى الهرم الأكبر

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتب محمد فؤاد
Loading image...
يرجع تاريخ الكتابة والقراءة بوجه عام إلى آلاف السنين فلم يكن المصري القديم منشغلًا فقط ببناء المعابد والأهرامات، بل عرف أيضًا فن الحكاية ونسج القصص التي حملت خياله ومعتقداته وتجارب حياته اليومية، ففي عصر الدولة القديمة ظهرت البدايات الأولى للسرد الأدبي، حيث امتزجت الأسطورة بالحكمة، والواقع بالخيال، لتكشف هذه القصص عن مجتمع امتلك حسًا فنيًا وإنسانيًا مبكرًا، جعل من الكلمة وسيلة لحفظ الذاكرة والتعبير عن الروح المصرية القديمة، ونتوقف اليوم مع قصة "الملك خوفو والسحرة" كما ذكرها عالم المصريات الكبير سليم حسن.

قصة الملك خوفو والسحرة