هل نفكر حقًا فى مصر 2050؟!

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
نحن غارقون فى تفاصيل الحياة اليومية، لا ندخر ولا نملك ما ندخره، ولا ننتج ما نستهلكه، ولا نستهلك ما نحتاجه. نحن غارقون فى مخاوف ارتفاع سعر صرف الدولار، وارتفاع أسعار المحروقات، وارتفاع تكلفة المعيشة على «المحروقين» بنار الأسعار.

نحن لاهثون خلف مؤسسات التمويل من أجل القروض التى يُستنزف معظمها فى سداد ديون قديمة قائمة، ونرفع الضرائب على الفقراء من أجل سداد فوائد الدين، ونلغى الدعم أو نحوّله من أجل تخفيض ما يُخصص للفقراء من موازنة يلتهمها الدائنون، ونرفع الفائدة الحقيقية إلى مستويات تعجز الصناعة والتجارة عن احتمالها من أجل جذب أموال ساخنة تصعب الحياة بدونها. نحن نفعل كل ذلك مجبرين، نرزح تحت وطأة الظرف الراهن، تكبلنا أمراض اقتصادية وسكانية هيكلية، وتحيط بنا تقلبات مزعجة من صنع القوى الدولية والإقليمية.