دوت انفجارات "هائلة وغير مسبوقة" في سماء مدينتي مرجعيون والنبطية جنوبي لبنان، بسبب عمليات تفجير "ضخمة" نفذها الجيش الإسرائيلي، وفق مصدر رسمي.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "دوّت انفجارات هائلة غير مسبوقة في سماء مرجعيون والنبطية، بعدما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة استمرت نحو 42 ثانية متواصلة، في واحدة من أعنف عمليات التفجير التي شهدتها المنطقة منذ فترة".
وأضافت الوكالة: "وفق المعطيات الأولية، يُرجّح أن التفجيرات طالت مواقع في محيط تلة علي الطاهر – النبطية".
وأكدت أن "الأرض اهتزت، فيما سُمعت أصداؤها في مناطق واسعة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي".
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل الماضي والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
والخميس، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى 3 آلاف و711 شهيدا و11 ألفا و483 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "دوّت انفجارات هائلة غير مسبوقة في سماء مرجعيون والنبطية، بعدما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة استمرت نحو 42 ثانية متواصلة، في واحدة من أعنف عمليات التفجير التي شهدتها المنطقة منذ فترة".
وأضافت الوكالة: "وفق المعطيات الأولية، يُرجّح أن التفجيرات طالت مواقع في محيط تلة علي الطاهر – النبطية".
وأكدت أن "الأرض اهتزت، فيما سُمعت أصداؤها في مناطق واسعة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي".
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل الماضي والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
والخميس، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى 3 آلاف و711 شهيدا و11 ألفا و483 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.









