وذكر الجهاز في بيان: "بإشراف مباشر من قبل رئيس جهاز الأمن الوطني، تمكنت مفارز الجهاز في بغداد من إحباط مخطط إجرامي خطير كانت تقف وراءه خلية مرتبطة بما يسمى "التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير"، (إحدى واجهات حزب البعث المحظور) بعد جهد استخباري شمل الرصد والمتابعة والاختراق".
وأضاف البيان أن التحقيقات والاستنطاقات، كشفت أن عناصر الخلية تجاوزوا مرحلة التحريض والتهديد لينتقلوا إلى مرحلة التكليف وتحديد الأهداف وتجهيز الأسلحة للتنفيذ، تمهيدا للشروع في تنفيذ عمليات اغتيال كانت تستهدف رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري، والناطق الرسمي للجهاز، ومدير أمن بغداد وعددا من الضباط.
وأضاف البيان أن التحقيقات والاستنطاقات، كشفت أن عناصر الخلية تجاوزوا مرحلة التحريض والتهديد لينتقلوا إلى مرحلة التكليف وتحديد الأهداف وتجهيز الأسلحة للتنفيذ، تمهيدا للشروع في تنفيذ عمليات اغتيال كانت تستهدف رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري، والناطق الرسمي للجهاز، ومدير أمن بغداد وعددا من الضباط.
