ويقول عدد من سكان القرية إن الأرض، الواقعة على ساحل جنوب ألبانيا، كانت مملوكة لعائلاتهم وأعيدت إليهم بعد سقوط النظام الشيوعي، لكنهم فوجئوا بضمها إلى مشروع سياحي ضخم يشمل فنادق ومنازل ومرافق لليخوت.
وقدم السكان وثائق ملكية وسجلات ضريبية قالوا إنها تدعم مطالبهم، مؤكدين أنهم لم يحصلوا على أي تعويض.
وقدم السكان وثائق ملكية وسجلات ضريبية قالوا إنها تدعم مطالبهم، مؤكدين أنهم لم يحصلوا على أي تعويض.
