جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداته للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبراً أنه منح طهران فرصة لتطوير برنامجها النووي بدلاً من الحد منه، وذلك في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية عن طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد لقاء عاجل معه.
وقال ترامب إن اتفاق أوباما مع إيران "سمح لهم بتطوير برنامجهم النووي"، في إشارة إلى التفاهم الذي وقع عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة خلال ولايته الأولى.
وتأتي تصريحات ترامب بينما تتواصل الجهود للتوصل إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات متباينة بشأن قرب إنجاز التفاهم النهائي. لقاء عاجل
في موازاة ذلك، نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء عاجل مع ترامب، في خطوة تعكس حساسية المرحلة الحالية والتطورات المتسارعة المرتبطة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية.
ولم تكشف الشبكة تفاصيل إضافية بشأن موعد اللقاء أو الملفات التي ستناقش خلاله، إلا أن الطلب يأتي بعد توتر واضح بين الجانبين على خلفية الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان ترامب قد أعرب في وقت سابق عن استيائه من الهجوم الإسرائيلي، معتبراً أنه تسبب في إرباك وتأخير التوصل إلى اتفاق مع إيران. اتفاق مرتقب
وكان الرئيس الأميركي قد أكد أن الاتفاق مع إيران لا يزال قريباً، مشيراً إلى أن التوقيع قد يتم خلال ساعات إلكترونياً، على أن يعقبه توقيع حضوري في أوروبا خلال الأسبوع المقبل.
كما شدد على أن الاتفاق يصب في مصلحة إسرائيل لأنه يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويشمل آليات تفتيش صارمة للمواقع الإيرانية الحساسة، إضافة إلى معالجة ملف اليورانيوم المخصب.
في المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن الاتفاق لم يُنجز بشكل نهائي بعد، وأن بعض القضايا لا تزال قيد التفاوض، خصوصاً بعد التداعيات التي أحدثتها الضربة الإسرائيلية في لبنان. توازن صعب
وتعكس التطورات الأخيرة حجم التحديات التي تواجه المسار التفاوضي، إذ تحاول واشنطن المضي نحو اتفاق جديد مع طهران، فيما تواصل إسرائيل التعبير عن مخاوفها من أي تفاهم قد تعتبره غير كافٍ لضمان أمنها.
ومع استمرار الاتصالات الدبلوماسية والتحركات السياسية المكثفة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كانت الساعات المقبلة ستشهد توقيع الاتفاق المنتظر أم مزيداً من التعقيدات الناتجة عن التصعيد الإقليمي.
وقال ترامب إن اتفاق أوباما مع إيران "سمح لهم بتطوير برنامجهم النووي"، في إشارة إلى التفاهم الذي وقع عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة خلال ولايته الأولى.
وتأتي تصريحات ترامب بينما تتواصل الجهود للتوصل إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات متباينة بشأن قرب إنجاز التفاهم النهائي. لقاء عاجل
في موازاة ذلك، نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء عاجل مع ترامب، في خطوة تعكس حساسية المرحلة الحالية والتطورات المتسارعة المرتبطة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية.
ولم تكشف الشبكة تفاصيل إضافية بشأن موعد اللقاء أو الملفات التي ستناقش خلاله، إلا أن الطلب يأتي بعد توتر واضح بين الجانبين على خلفية الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان ترامب قد أعرب في وقت سابق عن استيائه من الهجوم الإسرائيلي، معتبراً أنه تسبب في إرباك وتأخير التوصل إلى اتفاق مع إيران. اتفاق مرتقب
وكان الرئيس الأميركي قد أكد أن الاتفاق مع إيران لا يزال قريباً، مشيراً إلى أن التوقيع قد يتم خلال ساعات إلكترونياً، على أن يعقبه توقيع حضوري في أوروبا خلال الأسبوع المقبل.
كما شدد على أن الاتفاق يصب في مصلحة إسرائيل لأنه يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويشمل آليات تفتيش صارمة للمواقع الإيرانية الحساسة، إضافة إلى معالجة ملف اليورانيوم المخصب.
في المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن الاتفاق لم يُنجز بشكل نهائي بعد، وأن بعض القضايا لا تزال قيد التفاوض، خصوصاً بعد التداعيات التي أحدثتها الضربة الإسرائيلية في لبنان. توازن صعب
وتعكس التطورات الأخيرة حجم التحديات التي تواجه المسار التفاوضي، إذ تحاول واشنطن المضي نحو اتفاق جديد مع طهران، فيما تواصل إسرائيل التعبير عن مخاوفها من أي تفاهم قد تعتبره غير كافٍ لضمان أمنها.
ومع استمرار الاتصالات الدبلوماسية والتحركات السياسية المكثفة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كانت الساعات المقبلة ستشهد توقيع الاتفاق المنتظر أم مزيداً من التعقيدات الناتجة عن التصعيد الإقليمي.







