مدبولي: بوابة معلومات التجارة الخارجية جزء من منظومة تستهدف الإصلاح المؤسسي والتشريعي والتنظيمي والإصلاحات اللوجيستية

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
- شغلنا الشاغل هو تحسين مناخ الاستثمار.. ولدينا إصرار وعزيمة على اختراق تلك الملفات

الحكومة تقدمت للبرلمان بـ 7 تعديلات في القوانين تتضمن تسهيلات جمركية وضريبية وتهيئة لمناخ الأعمال

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، كلمة، اليوم، خلال فعالية إطلاق "بوابة معلومات التجارة الخارجية"، والتي نظمها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمقره الرئيسي بالعاصمة الجديدة، للإعلان عن تدشين البوابة الجديدة التي قام المركز بتطويرها بالتعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، كأكبر منصة وطنية متكاملة لمعلومات التجارة الخارجية المصرية.

وقال مدبولي، إن إطلاق "بوابة معلومات التجارة الخارجية المصرية"، تُمثل جزءاً من منظومة كبيرة تعمل الحكومة عليها، لتنفيذ إصلاحات في العديد من الملفات التي لم تتناولها يد التطوير على مدار العقود الماضية.

وأشار مدبولي إلى حرصه خلال السنوات الأخيرة على عقد العديد من اللقاءات مع مُمثلي المجالس التصديرية، ورجال الأعمال؛ حيث كان لدى الدولة حلم محدد يتمثل في كيفية مُضاعفة الصادرات الوطنية، وتحقيق التوازن في العجز التجاري السلعي خلال الفترة المقبلة، وعلى الأخص خلال السنوات الثلاث المقبلة حتى عام 2030، والوصول بصادراتنا السلعية في عام 2030 إلى ما يقرب من 100 مليار دولار.

وذكر أن هذا الرقم المستهدف، تم وضعه بناء على احتياجات دولة تتقدم، واقتصاد ينمو كل عام مقارنة بالعام السابق، ولكن كانت المشكلة الأزلية تكمُن في تأثر حجم العجز التجاري عند حدوث صدمات خارجية، قائلا إن السنوات الأربع الأخيرة شهدت جميعها للأسف صدمات خارجية استثنائية غير مسبوقة على مستوى العالم، كان لها تداعيات على العالم كله وليس مصر وحدها، وهذا يعلمنا دروساً في الإقدام أكثر على تحقيق هذا الهدف؛ وهو الوصول إلى التوازن التجاري، وتحقيق الحلم المهم للدولة المصرية لنكون قادرين على الصمود أمام أية صدمات خارجية.

وأضاف أن الصدمات الخارجية الأخيرة لم تكن بسيطة بل صدمات كبيرة وعنيفة، موضحا أنه برغم كوننا نأمل في أن تكون الأزمة الأمريكية ـ الإسرائيلية ـ الإيرانية في الوقت الراهن في سبيلها للحل، إلا أنه من الوارد أن نشهد تفجر نزاعات وأزمات خارجية أخرى جديدة، وبالتالي فإن ذلك يدعونا كدولة لأن يكون شغلنا الشاغل هو تحسين مناخ الاستثمار، وإصلاح أوضاع متوارثة، لم يكن سهلاً أن ندخل فيها، ولكن كان لدينا إصرار وعزيمة على اختراق تلك الملفات.

واستطرد بأن هذه الملفات لا يكفي لإنهائها صدور قرارات، فالأمر السهل هو صدور القرارات، ولكن الأصعب هو أن نتأكد من أن القرار يتم تنفيذه وصولاً إلى آخر مستوى تنفيذي، والأهم استدامة التنفيذ، ولا يكون مرتبطاً بفترة زمنية أو بأشخاص، وهذا هو النجاح الحقيقي للدولة.

تغطيات أخرى للخبر