وقال قاسم في كلمة خلال افتتاح مجلس عاشورائي في ضاحية بيروت الجنوبية بثّت عبر شاشة "نُهنّئ الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير".
وشكر قاسم إيران "على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام إسرائيل على وقف العدوان".
وأعلنت إيران ومسؤولون أميركيون والوسيط الباكستاني أن الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن يشمل الجبهة بين حزب الله واسرائيل التي اشتعلت بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.
وأورد قاسم "الآن قوة إيران هي قوة مُعتبرة لها كلمتها في المنطقة والعالم وموازين القوى ستتغير باتجاه الأفضل لمصلحة شعوب المنطقة".
وبالنسبة للبنان، دعا قاسم "إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق...لتحقيق طرد إسرائيل".
واعتبر أن ذلك يتم من خلال عدّة مقومات من بينها أن يكون "سقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو الأمن المتبادل"، مشدّدا على أن "ليس هناك سقف آخر، وأي مشروع تحت سقف نزع السلاح لن يمر، فهو وصفة إسرائيل لتأخذ كل شيء وتُخرّب البلد".
ودعا السلطة في لبنان إلى "تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو الإسرائيلي، من دون ربط المطالب اللبنانية بأي قضية داخلية، ومن دون الموافقة مع إسرائيل بمطالبها أن تتدخل في قضايانا الداخلية".
وأضاف أن "كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي، سواء كان موضوع السلاح أو كان موضوع الاقتصاد أو كان موضوع استراتيجية الأمن الوطني أو الاستراتيجية الدفاعية...كله يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل، هذا نُناقشه داخليا. ولذلك في أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان".
ودعا الحكومة اللبنانية من جديد إلى "التحرّر من المفاوضات المباشرة" التي أعرب الحزب مرارا عن رفضها، معتبرا أن "كلها تنازلات".
ومنذ نيسان/أبريل، انخرط لبنان تحت ضغط أميركي في محادثات مباشرة مع اسرائيل، بهدف وقف الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله والدولة العبرية. وأكدت السلطات اللبنانية عزمها فصل ملف لبنان عن مفاوضات إيران، الداعمة الأبرز للحزب.
ومن المقرر أن تعقد الجولة الخامسة من المحادثات المباشرة بين لبنان واسرائيل في 22 حزيران/يونيو في الولايات المتحدة والتي تريد بيروت عبرها وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.
وشكر قاسم إيران "على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام إسرائيل على وقف العدوان".
وأعلنت إيران ومسؤولون أميركيون والوسيط الباكستاني أن الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن يشمل الجبهة بين حزب الله واسرائيل التي اشتعلت بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.
وأورد قاسم "الآن قوة إيران هي قوة مُعتبرة لها كلمتها في المنطقة والعالم وموازين القوى ستتغير باتجاه الأفضل لمصلحة شعوب المنطقة".
وبالنسبة للبنان، دعا قاسم "إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق...لتحقيق طرد إسرائيل".
واعتبر أن ذلك يتم من خلال عدّة مقومات من بينها أن يكون "سقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو الأمن المتبادل"، مشدّدا على أن "ليس هناك سقف آخر، وأي مشروع تحت سقف نزع السلاح لن يمر، فهو وصفة إسرائيل لتأخذ كل شيء وتُخرّب البلد".
ودعا السلطة في لبنان إلى "تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو الإسرائيلي، من دون ربط المطالب اللبنانية بأي قضية داخلية، ومن دون الموافقة مع إسرائيل بمطالبها أن تتدخل في قضايانا الداخلية".
وأضاف أن "كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي، سواء كان موضوع السلاح أو كان موضوع الاقتصاد أو كان موضوع استراتيجية الأمن الوطني أو الاستراتيجية الدفاعية...كله يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل، هذا نُناقشه داخليا. ولذلك في أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان".
ودعا الحكومة اللبنانية من جديد إلى "التحرّر من المفاوضات المباشرة" التي أعرب الحزب مرارا عن رفضها، معتبرا أن "كلها تنازلات".
ومنذ نيسان/أبريل، انخرط لبنان تحت ضغط أميركي في محادثات مباشرة مع اسرائيل، بهدف وقف الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله والدولة العبرية. وأكدت السلطات اللبنانية عزمها فصل ملف لبنان عن مفاوضات إيران، الداعمة الأبرز للحزب.
ومن المقرر أن تعقد الجولة الخامسة من المحادثات المباشرة بين لبنان واسرائيل في 22 حزيران/يونيو في الولايات المتحدة والتي تريد بيروت عبرها وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.








