دبكة بين الخيام.. فتيات غزة يواجهن بالفن آثار الإبادة الإسرائيلية

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
- مبادرة أطلقها شاب بعد نزوحه لتوفير نشاط ترفيهي ونفسي للطفلات والفتيات اللاتي عشن فترة طويلة من الحرب

- المدرب مهند: نوجه رسالة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني يحب الحياة ويتمسك بثقافته وتراثه رغم كل شيء

- الطفلة صابرين: المشاركة في الدبكة ساعدتني على تجاوز الكثير من الضغوط النفسية المرتبطة بالحرب والنزوح

- الطفلة ربا محمد الحسنات: من خلال الدبكة أُخرج كل ما بداخلي من مشاعر مرتبطة بالحرب والخوف والمعاناة

داخل خيمة كبيرة نُصبت في أحد مخيمات النزوح وسط قطاع غزة، تؤدي فتيات بزي فلسطيني مطرز عرضا للدبكة الشعبية بعد تدريبات تلقينها ضمن مبادرة فردية تهدف إلى التخفيف من الآثار النفسية للحرب الإسرائيلية والنزوح.

الخيمة تحولت إلى مساحة للتدريب وتقديم العروض التراثية تتحدى فيها الفتيات قسوة الإبادة الإسرائيلية، فيما تمتد على مقربة منها خيام تؤوي آلاف النازحين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب.

الفتيات وجدن في هذه المبادرة متنفسا يساعدهن على التعبير عن أنفسهن واستعادة جانب من الحياة الطبيعية التي عشنها قبل اندلاع الإبادة في أكتوبر 2023.

كما تسعى المبادرة إلى التخفيف من التداعيات النفسية التي خلفتها الحرب وعمليات النزوح المتكررة وما رافقها من معاناة.