وقال أوشاكوف في كلمة ألقاها في منتدى "قراءات بريماكوف" في موسكو: "سأذكر أنه حالما بدأت العملية العسكرية الخاصة، كانت إدارة بايدن هي المحرضة على تقديم المساعدة العسكرية والسياسية لكييف. ففي عهد بايدن كانت واشنطن تؤجج كراهية روسيا وهذا معروف للجميع. أما في عهد ترامب، فيجب القول إن الأمريكيين كانوا يبنون خطا مع بعض الفروق الدقيقة وبذلوا جهودا لإجراء المفاوضات في إسطنبول وجنيف".
وأشار إلى أن الأوروبيين بعد ذلك "اضطروا" لأخذ زمام المبادرة في مسيرة تحقيق "الهزيمة الاستراتيجية" لروسيا، حسب اعتقادهم.
وأشار إلى أن الأوروبيين بعد ذلك "اضطروا" لأخذ زمام المبادرة في مسيرة تحقيق "الهزيمة الاستراتيجية" لروسيا، حسب اعتقادهم.
