واجه جوناثان ريندركنيشت تهمة إشعال حريق اندلع في رأس السنة الميلادية عام 2025، والذي أصبح أحد أشد حرائق الغابات تدميرًا في تاريخ لوس أنجلوس، ويٌعرف باسم "حريق باليساديس".
ولإثبات القضية، استند الادعاء إلى بيانات الموقع من هاتفه الآيفون، ولقطات كاميرات المراقبة، وشهادات الشهود، كما اطلعوا على سجلات محادثاته مع روبوت الدردشة "شات جي بي تي".
ولإثبات القضية، استند الادعاء إلى بيانات الموقع من هاتفه الآيفون، ولقطات كاميرات المراقبة، وشهادات الشهود، كما اطلعوا على سجلات محادثاته مع روبوت الدردشة "شات جي بي تي".
