ووفقا لمجلة The Astrophysical Journal، يفترض العلماء أن الحضارات المتقدمة تستخدم إشارات راديوية ضيقة النطاق للتواصل، يسهل تمييزها عن الضوضاء الكونية الطبيعية. وتركز العديد من برامج SETI على البحث عن هذه الإشارات.
ولكن دراسة جديدة أظهرت أن الإشارات قد تتغير بشكل ملحوظ حتى قبل مغادرتها النظام النجمي. فقد اكتشف العلماء أن الرياح النجمية والتوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية قد تشوه الإشارات الضيقة النطاق، ما يوسع نطاقها ويجعل من الصعب رصدها بواسطة خوارزميات البحث الحالية.
ولكن دراسة جديدة أظهرت أن الإشارات قد تتغير بشكل ملحوظ حتى قبل مغادرتها النظام النجمي. فقد اكتشف العلماء أن الرياح النجمية والتوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية قد تشوه الإشارات الضيقة النطاق، ما يوسع نطاقها ويجعل من الصعب رصدها بواسطة خوارزميات البحث الحالية.
