في الثالثة فجرًا، الوقت الذي تنام فيه العيون وتستريح الأجساد من عناء يوم طويل، كان هناك مشهد آخر يُرسم تفاصيله بمداد من نور ونار في قلب العاصمة.
في تلك الساعة الحرجة من جوف الليل، لم يكن الصمت هو سيد الموقف، بل كان صرير النيران وهدير الخطر يملآن الفضاء.
في تلك الساعة الحرجة من جوف الليل، لم يكن الصمت هو سيد الموقف، بل كان صرير النيران وهدير الخطر يملآن الفضاء.
