على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، إلا أن القوات الإسرائيلية واصلت قصف مواقع للحزب في الجنوب اللبناني.
فيما قدّر الجيش الإسرائيلي أن ما بين 30 و40 عنصراً من حزب الله لا يزالون محاصرين داخل أنفاق تقع أسفل قلعة الشقيف وفي مواقع أخرى ضمن سلسلة علي الطاهر في الجنوب اللبناني، وفق ما أفادت صحيفة معاريف.
كما أعلن الجيش أنه قتل عدداً من عناصر الحزب الذين حاولوا الوصول إلى تلك الأنفاق لإنقاذ رفاقهم.سيطرة على جميع فتحات الأنفاق
فقد أشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى أن مقاتلي الفرقة 36 قتلوا خلال الأيام الأخيرة 10 عناصر من حزب الله خرجوا من منطقة مدينة النبطية وحاولوا الوصول إلى الأنفاق التي يُحاصر فيها رفاقهم، مؤكداً أن جميع من قُتلوا كانوا مسلحين.
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على جميع فتحات الأنفاق، ويقدّر أن المسلحين المحاصرين لم يحاولوا الخروج منها حتى الآن.فرص خروجهم معدومة
إلى ذلك، قال المصدر العسكري:" إنهم يدركون أننا نسيطر على فتحات الأنفاق من الخارج، ولذلك فإن فرص خروجهم منها تكاد تكون معدومة"
كما أفاد بأن حزب الله يمتنع حالياً عن تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، سواء بإطلاق صواريخ مضادة للدروع أو باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة. ولفت المصدر إلى أن الحزب يدرك أن أي هجوم من هذا النوع سيؤدي إلى استئناف القتال، وقد يعرّض أيضاً المسلحين المحاصرين للخطر، إذ قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى استهداف الأنفاق نفسها.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد سابقا أن القوات الإسرائيلية ستبقى في تلك القلعة كجزء من المنطقة الأمنية بلبنان.
كما اعتبر أن تلك القلعة "من أهم المواقع الاستراتيجية لحماية مستوطنات الجليل"، وفق قوله.
يذكر أن لبنان وإسرائيل كانا توصلا الأسبوع الماضي برعاية أميركية وبعد 5 جولات من المفاوضات المباشرة إلى اتفاق من 14 بندا قضى بوقف الأعمال العدائية وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وسحب كافة الأسلحة.
كما تضمن الاتفاق انسحابا إسرائيليا جزئيا من بعض المناطق التي سميت بالتجريبية، على أن ينتشر فيها الجيش اللبناني ويعاد إعمارها تدريجياً مع السماح بعودة النازحين إليها.
فيما قدّر الجيش الإسرائيلي أن ما بين 30 و40 عنصراً من حزب الله لا يزالون محاصرين داخل أنفاق تقع أسفل قلعة الشقيف وفي مواقع أخرى ضمن سلسلة علي الطاهر في الجنوب اللبناني، وفق ما أفادت صحيفة معاريف.
كما أعلن الجيش أنه قتل عدداً من عناصر الحزب الذين حاولوا الوصول إلى تلك الأنفاق لإنقاذ رفاقهم.سيطرة على جميع فتحات الأنفاق
فقد أشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى أن مقاتلي الفرقة 36 قتلوا خلال الأيام الأخيرة 10 عناصر من حزب الله خرجوا من منطقة مدينة النبطية وحاولوا الوصول إلى الأنفاق التي يُحاصر فيها رفاقهم، مؤكداً أن جميع من قُتلوا كانوا مسلحين.
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على جميع فتحات الأنفاق، ويقدّر أن المسلحين المحاصرين لم يحاولوا الخروج منها حتى الآن.فرص خروجهم معدومة
إلى ذلك، قال المصدر العسكري:" إنهم يدركون أننا نسيطر على فتحات الأنفاق من الخارج، ولذلك فإن فرص خروجهم منها تكاد تكون معدومة"
كما أفاد بأن حزب الله يمتنع حالياً عن تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، سواء بإطلاق صواريخ مضادة للدروع أو باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة. ولفت المصدر إلى أن الحزب يدرك أن أي هجوم من هذا النوع سيؤدي إلى استئناف القتال، وقد يعرّض أيضاً المسلحين المحاصرين للخطر، إذ قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى استهداف الأنفاق نفسها.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد سابقا أن القوات الإسرائيلية ستبقى في تلك القلعة كجزء من المنطقة الأمنية بلبنان.
كما اعتبر أن تلك القلعة "من أهم المواقع الاستراتيجية لحماية مستوطنات الجليل"، وفق قوله.
يذكر أن لبنان وإسرائيل كانا توصلا الأسبوع الماضي برعاية أميركية وبعد 5 جولات من المفاوضات المباشرة إلى اتفاق من 14 بندا قضى بوقف الأعمال العدائية وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وسحب كافة الأسلحة.
كما تضمن الاتفاق انسحابا إسرائيليا جزئيا من بعض المناطق التي سميت بالتجريبية، على أن ينتشر فيها الجيش اللبناني ويعاد إعمارها تدريجياً مع السماح بعودة النازحين إليها.









