"لو فيغارو": الاشتباه بامرأة ثلاثينية في تفجير موناكو والتحقيقات تركز على وجود صلة بأوكرانيا

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وأوضحت الصحيفة أن كاميرات المراقبة رصدت مشتبها بها ترتدي قبعة سوداء، وقميصا أسود، وسروالا فاتح اللون، وحذاء رياضيا أسود، مشيرة إلى أن التحقيقات – التي تركز في المقام الأول على صلة الحادث بأوكرانيا – ترجح أن المشتبه به امرأة في الثلاثينيات من عمرها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن المرأة شوهدت وهي تقوم بعمليات رصد واستطلاع للموقع قبل أيام وساعات من الانفجار، ثم عادت إليه مجددا قبل ساعات من وقوعه، حيث شوهدت مساء 29 يونيو وهي تجلس لفترة طويلة على مقعد مقابل للمبنى المستهدف، قبل أن تفر لاحقا إلى دولة مجاورة دون تحديد اسم تلك الدولة.

وكانت سلطات موناكو أعلنت أن التفجير الذي وقع مساء الاثنين الماضي 29 يونيو خلّف ثلاثة مصابين، هم بالغان وقاصر، دون الكشف عن هوياتهم، إلا أن مصادر متعددة أكدت أن المستهدف الأساسي هو رجل الأعمال من أصل أوكراني فاديم يرمولايف.

وينتمي يرمولايف (58 عاما) المقيم في موناكو منذ 2021، إلى صفوف ما أطلق عليه الإعلام الأوكراني تسمية "كتيبة موناكو"، في إشارة ساخرة إلى أولئك الأوكرانيين الأثرياء الذين لجأوا إلى الريفييرا الفرنسية.

وفي 2019 تخلى يرمولايف عن الجنسية الأوكرانية لصالح الجنسية القبرصية، وفرضت عليه سلطات كييف عقوبات منذ ديسمبر 2023 بعد اتهامه بمواصلة نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم بعد انضمامها إلى روسيا عام 2014.

وأفادت صحيفة "لوفيغارو" نقلا عن مصادرها بأن سلطات موناكو ترجح فرضية تورط جهاز الأمن الأوكراني في التفجير، فيما يعتقد المحققون أن الهجوم كان أشبه بتحذير ليرمولايف، منه بمحاولة اغتيال له، حسب الصحيفة. وفتحت السلطات تحقيقا في محاول قتل، لكنها لم تصنف الحادث كعمل إرهابي.

وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الهجوم على يرمولايف قد يكون مرتبطا بنشاط مراكز الاتصال الاحتيالية في مدينة دنيبروبيتروفسك، الذي يعتقد على نطاق واسع أن يرمولايف وابنه أرتيوم متورطان فيه.

المصدر: "لوفيغارو" + RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر