وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي، أن هذا الكشف يمثل إضافة مهمة لسجل الاكتشافات الأثرية المصرية، ويعكس التنوع الحضاري الذي شهدته الواحات عبر العصور، مشيرا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تدعم المقاصد السياحية والأثرية وتساهم في تنمية المنطقة.
فيما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي، أن المدينة المكتشفة تقدم معلومات جديدة عن طبيعة الحياة اليومية في العصر البيزنطي، حيث أظهرت الحفائر تخطيطا عمرانيا منظما يضم شوارع رئيسية وساحات مفتوحة، تتوسطها كنيسة بازيليكية من القرن الرابع الميلادي.
فيما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي، أن المدينة المكتشفة تقدم معلومات جديدة عن طبيعة الحياة اليومية في العصر البيزنطي، حيث أظهرت الحفائر تخطيطا عمرانيا منظما يضم شوارع رئيسية وساحات مفتوحة، تتوسطها كنيسة بازيليكية من القرن الرابع الميلادي.
